Earn2Trade Blog
long straddle

استراتيجية التداول Long Straddle – الشرح وكيفية التطبيق

تداول الخيارات هي طريقة شائعة يحاول فيها المتداولون مضاعفة أرباحهم. بالرغم من أنه يُنظر إليها عمومًا على أنها محفوفة بالمخاطر، إلا أن هناك بعض الاستراتيجيات بسلبيات محدودة يمكنك استخدامها لتقليل هذه المخاطر. شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle) هي إحدى هذه الإستراتيجيات الشائعة.

blog ad ar e2t

ما هي استراتيجية شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle)؟

استراتيجية شراء الخيارات المزدوجة هي مزيج من شراء عقد شراء وعقد بيع لهما نفس سعر التنفيذ وتاريخ انتهاء التداول. يكون سعر التنفيذ بشكل عام قريبًا من السعر الحالي للأصل. يمكن أن يكون الشراء أو البيع داخل النقد بناءً على مدى انحراف السعر عن سعر التنفيذ. 

يخسر التاجر جميع أمواله إذا لم تكن هناك حركة في سعر الأصل. لأنه في هذه الحالة سيكون كل من الشراء والبيع بلا قيمة. نظرًا لأن المتداول يشتري كلًا من عقديّ الشراء والبيع، فإن شراء الخيارات المزدوجة ينطوي على تكلفة أعلى مما كان سيدفعه المتداول لشراء واحدٍ منهما. 

هذه الاستراتيجية مفيدة بشكل خاص للمتداولين الذين يتوقعون حركة سعر كبيرة، لكنهم لا يعرفون بعد اتجاه هذه الحركة. يحصل المتداول على أرباح أكثر كلما ابتعد سعر السهم بعيدًا عن سعر التنفيذ بغض النظر عن الاتجاه.

مواضيع أخرى قد تعجبك:

كيف تعمل استراتيجية شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle)؟

تبسيطًا للأمور، سنأخذ بعين الاعتبار كل نتيجة ممكنة لشراء الخيارات المزدوجة على مستوى الفرد. عند الحديث عن السعر الفوري للأصل، ينشأ ثلاثة سيناريوهات كالآتي:

When the spot price equals the exercise price .1 

قيمة الشراء = 0

قيمة البيع = 0

2. (When the spot price (S) exceeds the practice price (X)

In this case, the sale value is 0 because it is out of cash

Purchase value = S – X

3. (hen the spot price (S) is lower than the exercise price (X)

في هذه الحالة تنتهي مدة تداول عقد الشراء بلا قيمة لأنها خارج النقد

قيمة البيع = X – S

لتلخيص السيناريوهات الثلاثة المذكورة أعلاه يمكننا القول إننا نقوم بحساب قيمة شراء الخيار المزدوج من خلال حساب الفرق بين السعر الفوري وسعر الممارسة. يمكننا التعبير عنها رياضيًا على النحو التالي: 

قيمة شراء الخيار المزدوج = الحد الأقصى (S – X ، X – S)

المعادلة أعلاه تؤكد كذلك على أنه كلما ابتعد سعر الأصل عن سعر الممارسة كان ذلك أفضل بالنسبة لمشتري الخيار المزدوج. ولا علاقة لاتجاه حركة السعر في هذه الحالة. 

إحدى العوامل الرئيسية التي يتجاهلها المفهوم المذكور أعلاه هو تكلفة شراء خيار مزدوج. في الجزء التالي سنستخدم مثالًا آخر يأخذ في الاعتبار أيضًا تكلفة شراء الخيارات وكيف يؤثر ذلك على ربح المتداول.

مثال على استراتيجية شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle)

لنستعرض معًا خيارًا مزدوجًا يبلغ سعره الممارسة له 50 دولارًا وتكلفة شرائه 10 دولارات.

في البداية سنحسب العائد مع تجاهل التكاليف باستخدام المعادلة التالية:

قيمة شراء الخيار المزدوج = الحد الأقصى (S – X ، X – S)

قمنا بإدراج العوائد المحتملة لمختلف الأسعار الفورية المحتملة أدناه:

السعر الفوري (بالدولار)العائد (بالدولار)
050
545
1040
1535
2030
2525
3020
3515
4010
455
500
555
6010
6515
7020
7525
8030
5835
9040
9545
10050
مخطط العائد
مخطط العائد بدون العلاوة

على سبيل المثال إذا كان السعر 5 دولارات، فإن قيمة خيار الشراء هي 0 وقيمة خيار البيع أو الخيار المزدوج 45 دولارًا. وبالمثل، عندما يكون السعر 90 دولارًا، تكون قيمة خيار الشراء أو الخيار المزدوج 40 دولارًا. على الرغم من أننا ذكرنا أن السعر الفوري 100 دولار، فهذا ليس الحد الأقصى. هناك دائمًا احتمال أن يزيد أكثر، مما يزيد احتمالية مكاسب غير محدودة.

إضافة العلاوة

والآن لنرَ تأثير العلاوة التي لا يزال يتعين علينا دفعها. وتساوي في هذه الحالة 10 دولارات.

والآن يجب إضافة خيار إلى قيمة الخيار المزدوج للحصول على العائد الفعلي. وبالتالي تتغير المعادلة إلى:

قيمة شراء الخيار المزدوج = الحد الأقصى (S – X ، X – S) – العلاوة

لنراجع الجدول ومخطط العائد تبعًا لذلك.

السعر الفوري (بالدولار)العائد (بالدولار)
040
535
1030
1525
2020
2515
3010
355
400
45-5
50-10
55-5
600
655
7010
7515
8020
8525
9030
9535
10040

العائد بدون علاوة
مخطط العائد مع العلاوة (الخط الأزرق) وبدون العلاوة (الخط الأحمر)

يتضح لنا أن هناك تحولاً موازيًا في الخط بمجرد إضافة العلاوة. حيث أن بعد إضافتها تتوافق كل نقطة في الخط الأزرق مع نقطة في الخط الأحمر.

حتى يتمكن المتداول من تحقيق التعادل، يجب أن يتحرك السهم الآن بمقدار 10 دولارات في أي من الاتجاهين. يمكن رؤية ذلك في الرسم البياني حيث يلمس الخط الأزرق محور السينات X؛ أي عند 40 دولارًا و60 دولارًا (يتم تمييزه أيضًا باللون الأحمر في الجدول). 

كيف يمكن لاستراتيجية شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle) مساعدتك؟

يعتبر شراء الخيارات المزدوجة مفيدًا بشكل خاص عندما يتوقع المتداول تغيرًا كبيرًا في السعر دون معرفة الاتجاه. على عكس العديد من استراتيجيات الخيارات الأخرى مثل خيار الشراء (short call)، تغطي شراء الخيارات المزدوجة الحد الأقصى للخسارة للمتداول بالعلاوة المستثمرة. ولكن لا يوجد حد للمكاسب التي يمكن الحصول عليها. هذا ممكن عندما يرتفع السعر بشكل كبير، حيث يسعى خيار الشراء للاستفادة من مثل هذه الزيادة في السعر.

كما تعتبر شراء الخيارات المزدوجة استراتيجية فعالة عندما يتوقع المتداولون انهيار السوق أو انتعاشه. فهو لا يساعد فقط على التحوط على الاستثمار، ولكنه أيضًا يعطي فرصة أن يحصل المتداول على مكاسب كبيرة. في مثل هذه الحالات ، هناك ما يبرر دفع علاوة إضافية للخيار المزدوج. يمكن للمتداولين استخدامها أيضًا خلال الأوقات التي يكون فيها التقلب الضمني للأصل منخفضًا للغاية. يمكن أن يحدث هذا خلال فترات الجمود التي يتبعها غالبًا اختراق قد يحدث في أيٍّ من الاتجاهين. 

استراتيجيات شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle)

ستجد بعض الاستراتيجيات الشائعة التي تتضمن شراء الخيارات المزدوجة المذكورة أدناه:

  1. خلال إعلان أو حدث: يشتري المتداولون بشكل عام خيارًا مزدوجًا عندما يكون هناك إعلان يتعلق بأرباح أو أداء الشركة. في مثل هذه الحالات، يمكن أن تلعب النتيجة دورًا هامًا في حركة السعر. الحالات الأخرى قد تشمل القرارات المتعلقة بأسعار الفائدة التي يصدرها البنك الاحتياطي الفيدرالي والتي يكون لها تأثير كبير على السوق. ويمكن أن تتسبب في تقلبات كبيرة في سعر الأصل.
  2. عندما تكون التقلبات الضمنية للسهم منخفضة: يمكن حساب التقلبات الضمنية للأسهم باستخدام نماذج مختلفة وتكون عامةً معلومات متاحة. يمكن للمتداولين استخدام هذه المعلومات للتنبؤ بالحركات الكبيرة المحتملة في سعر السهم. عندما تكون التقلبات الضمنية عالية بالفعل، لن يكون من المنطقي شراء الخيار المزدوج لأن هناك احتمالية لانخفاض التقلبات. وبالمثل، فإن التقلبات الضمنية المنخفضة يمكن أن تخلق فرصة للمتداولين.
  3. الفتور أو النمو الاقتصادي: عندما يكون هناك فتور أو نمو كبير في الاقتصاد، فإنه يترجم في الغالب إلى تحركات في الأسواق الأوسع نطاقًا. يمكن للمتداولين شراء خيار مزدوج عندما يتوقعون مثل هذه التغييرات في الاقتصاد. 
  4. شراء الخيار المزدوج الذي لا يتساوى سعره مع سعر التنفيذ: يمكن أن يكون لدى المتداولين ميلٌ في اتجاه الحركة وبالتالي تعديل في سعر الممارسة. مثل هذه الاستراتيجيات يمكن أن تؤدي أيضًا إلى انخفاض العلاوة.

شراء الخيارات المزدوجة (Long Straddle) مقابل بيع الخيارات المزدوجة (Short Straddle)

لقد ناقشنا الخيار المزدوج من وجهة نظر حامل العقد. ولكن هناك عدد من الاختلافات بين المتداولين الذين يقومون بالبيع وبين الذين يقومون بالشراء.

شراء الخيارات المزدوجةبيع الخيارات المزدوجة
مفيد عندما يكون هناك حركة كبيرة في سعر الأصلمفيد عندما يكون السعر محدود النطاق 
تنطوي على شراء خيار شراء وخيار بيع في آنٍ واحد وطرحهما بنفس سعر الممارسة وتاريخ انتهاء التداول.تنطوي على بيع مخيار شراء وخيار بيع في آنٍ واحد وطرحهما بنفس سعر الممارسة وتاريخ انتهاء التداول.
يتم تغطية الخسارة بالعلاوة المفروضة على شراء الخيار المزدوج.لا يوجد حد للخسارة؛ لأن مركز التداول يشمل كذلك شراء خيار شراء.
يتم دفع قسط مقدمًا لشراء الخيار المزدوجيالقى بموجبه علاوة على بيع الخيارات

يمكن اعتبار مركز الشراء أكثر خطورة لأن هناك إمكانية غير محدودة للخسارة المرتبطة به. في حال لم يكن المتداولون متأكدين تمامًا من استقرار سعر السهم، فإنهم لن يختاروا تداول خيارٍ مزدوج.

الأسئلة الشائعة

متى يكون السوق عند أقصى ربح ممكن لشراء خيار مزدوج؟

نظريًا، لا يوجد حد أقصى للربح الذي يمكن تحقيقه بشراء خيار مزدوج. يحدث هذا عندما يستمر العائد في الزيادة مع زيادة سعر السهم. 

ما مدى خطورة شراء خيار مزدوج؟

الحد الأقصى للخسارة التي يمكن أن يتكبدها المتداول في الخيار المزدوج هو القسط الأولي المدفوع. وبالتالي، يمكن اعتبارها استراتيجية منخفضة المخاطر نسبيًا.

كيف يمكن الخروج من خيار مزدوج مع تحقيق أرباح؟

من أجل الخروج من مركز شراء خيار مزدوج، يحتاج المتداول إلى الخروج من مركزه من كل من الشراء والبيع الذي تم شراؤه.

متى يكون الخيار المزدوج مربحًا؟

يكون الخيار المزدوج مربحًا خلال فترات التقلب. تكون الإستراتيجية فعالة حتى عندما يتحرك السعر بمقدار العلاوة في أيٍّ من الاتجاهين. أي حركة أخرى بعيدًا عن سعر الممارسة تؤدي إلى ربح الخيار المزدوج.