Earn2Trade Blog
شرح التحليل الفني

شرح التحليل الفني – ما هو وكيف يعمل؟

توجد العديد من المجالات المختلفة للتحليل الفني. مع ذلك، فإن التحليل الفني في أبسط أشكاله قائم على استخدام البيانات التاريخية للتنبؤ بسلوك السوق في المستقبل. وفي عدة طرق، تعتمد استراتيجية الاستثمار هذه على مفهوم أن التاريخ يعيد نفسه ويفعل ذلك ضمن أنماط يمكن التعرف عليها. بينما نتعمق في الأمر قليلاً، ستجد أن العديد من الأشخاص يستخدمون أنواعًا مختلفة من التحليل الفني جنبًا إلى جنب. وفي كثير من الأحيان يقومون بدمجها مع التحليل الأساسي. في حين وجود مهارة لـ “قراءة التحليل الفني” بعدة طرق، إلا أن الأمر الأساسي الملفت للانتباه في هذا النوع من الاستثمار هو أنه يسلب المشاعر البشرية. كما نعلم أن الخوف والجشع، هما من أقوى المشاعر البشرية المسيطرة في السوق. حيث يمكن أن تتداخل في كثير من الأحيان مع قرارات الاستثمار، و تكمن وظيفة التحليل الفني في أنه وسيلة لإبقاء هذه المشاعر تحت السيطرة.

blog ad ar e2t

ما هو التحليل الفني؟

إذا قمت بسؤال 10 أشخاص مختلفين عن تعريف التحليل الفني، فستتلقى بلا شك مجموعة متنوعة من الإجابات المختلفة. ومع ذلك، فإن المفهوم الأساسي بسيط؛ من خلال تحليل البيانات التاريخية لأصل معين، يمكنك تحديد الاتجاهات في الوقت الفعلي. ومن الناحية النظرية، لا يوجد ارتباط بين التحليل الفني والتحليل الأساسي، أم أنه يوجد؟

دعونا نعود خطوة إلى الوراء ونلقي نظرة على أي بورصة أوراق مالية. في أنقى أشكاله، يعتبر سوقًا بسيطًا ولكن يتميز بأنه عالي الكفاءة للمعلومات. حيث يتم تقديم وجهات نظر وآراء مختلفة من خلال قرارات الاستثمار للعديد من المستثمرين. وإن قوى العرض والطلب هي التي تحرك الأسعار بناءً على مزيج من المعلومات العامة وغير العامة. على سبيل المثال، سيشهد أولئك الذين يستخدمون التحليل الفني في كثير من الأحيان ارتفاعات كبيرة قبل الإعلانات المهمة من أجل النظر في حجم التداول.

تاريخ التحليل الفني

على مر السنين، كان هناك جدال دائم حول التحليل الفني مقابل التحليل الأساسي. وكان لدى العديد من المتداولين آراء متضاربة حول أي التحليلين هو الأكثر إنتاجية. كما تطرقنا أعلاه، فإن فكرة أن التحليل الفني والتحليل الأساسي مفهومان مختلفان للغاية قد لا تكون صحيحة تمامًا. ومع ذلك، يُظهر التاريخ وجود العديد من رواد التحليل الفني البارزين على مر السنين.

مونيسا هوما

كان الشرق الأقصى بمثابة كنز دفين مليء بمعلومات واستراتيجيات الاستثمار على مر مئات السنين. وبقدر ما يعود إلى القرن الثامن العاشر، كان المتداولون اليابانيون يستخدمون التحليل الفني للاستثمار في أصول مختلفة. وكان من أبرزهم خلال هذه الفترة هو “مونيسا هوما”. يوصف بأنه “خبير اقتصادي سلوكي مبكر”، أنشأ ما يعرف الآن باسم مخططات ساكاتا. وربما تُعرف هذه اليوم باسم مخططات الشموع اليابانية. في حين يتعلق مصطلح “ساكاتا” بمسقط رأس “مونيسا هوما”، مما يخلق إشارة مرجعية دائمة إلى دوره في عالم التحليل الفني.

تشارلز داو

ربما يكون أفضل ما يشتهر به هو إنشاء  مؤشر داو جونز الصناعي، حيث أنشأ “تشارلز داو” أسس التحليل الفني الحديث. وباستخدام البيانات التاريخية من المؤشر، كان يكتب بانتظام مقالات تحدد ظهور الاتجاهات المختلفة. وغالبًا ما يشار إلى هذا باسم نظرية داو، وهي فكرة ابتكرها “ويليام بي هاميلتون”.

وليام ب. هاميلتون

كان “ويليام بي هاميلتون” رائدًا استخدم مفهوم نظرية داو. وأضاف قواعد جديدة لخلق تنبؤات دقيقة بشكل مقلق. حيث كان أول من حدد مفهوم الاتجاه طويل الأجل لمدة أربع سنوات، والذي يتضمن موجات قصيرة أجل يمكن أن تستمر أيامًا أو أسابيع أو شهورًا. كما يرى الكثيرون أن “ويليام بي هاميلتون” بمثابة الأب الأول للتحليل الفني. وفي حين تسرّع باصدار حكم مبكر قليلاً بشأن التنبؤ بانهيار السوق الذي حصل عام 1929، بالتعبير عن مخاوفه خلال عامي 1927 و 1928، إلا أنه وجه نداءً أخيرًا للمستثمرين في 21 أكتوبر عام 1929. وحدث ذلك قبل ثلاثة أيام فقط من انهيار سوق الأسهم في عام 1929. واستبق هذا الركود الكبير الحاصل في الثلاثينيات. بينما توفي بعد أسابيع فقط من انهيار سوق الأسهم عام 1929، لكن لا يزال إرثه قائماً حتى يومنا هذا.

روبرت ريا

ستلاحظ وجود سلسلة مشتركة بين بعض المحللين التقنيين الأوائل – نظرية داو. من السليم القول أن “روبرت ريا” قد أخذ النظرية، وعززها، وبنى مشروعًا للتحليل الفني. كما وصف “روبرت ريا” بأنه أحد أوائل “المحركين للسوق”، حيث جنى معظم ثروته من خلال خطاب الاستثمار في الاكتتاب، تعليقات نظرية داو. لذلك، لم يقم فقط بقلب عالم التحليل الفني رأسًا على عقب، بل قدم أيضًا أول نشرة إخبارية حول الاستثمار في الاكتتاب!

إدسون جولد

يمكن القول أن “إدسون جولد” هو أنجح محلل تقني على المدى الطويل، وقد جنى معظم ثروته من النشرات الإخبارية بالاكتتاب. وحتى في الثلاثينيات من القرن الماضي، كانت هذه التعليقات والتحليلات مطلوبة بشدة. كما تشير السجلات إلى أن الاكتتابات في نشرته الإخبارية عن الاستثمار كانت مربوطة بمبلغ مذهل قدره 500 دولار. وكان رائدا في مجال التحليل الفني، وتبعه كثير من المتداولين. حيث توقع مجموعة من القمم القيعان لمؤشر داو جونز الصناعي على مدى سنوات عديدة. وعندما كان مؤشر DJIA يبلغ أقل من 1000 نقطة في عام 1979، تنبأ بنجاح أنه سيرتفع إلى أكثر من 3000 نقطة بحلول عام 1991، حتى مع الأخذ في الاعتبار انهيار سوق الأسهم الحاصل في عام 1987.

جون ماجي

حتى في عام 1948، كان “جون ماجي” يعيد كتابة التحليل الفني بكتابه المسمى بـ “التحليل الفني لاتجاهات الأسهم”. حيث كان ينظر إليه من قبل الكثيرين على أنه أول شخص يتداول فقط على التحليل الفني. في الواقع، كان يراهن على أن التاريخ يعيد نفسه، وكان قادرًا على تحديد العديد من أنماط الرسم البياني. من نمط مثلثات إلى أعلام، ومن نمط أجسام الشموع إلى رأس وكتفين، والقائمة تطول. ومن الأمر المثير للغرابة، على الرغم من تنبؤاته الدقيقة باستخدام التحليل الفني، فقد اتخذ العديد من قراراته الاستثمارية الشخصية على أساس الشعور الغريزي. ونجد أنه فقط من الأربعينيات من عمره، وحتى وفاته في الثمانينيات من عمره، وجد الانضباط للاستثمار في إشارات التحليل الفني الخاصة به. على عكس الآخرين الذين كانوا سعداء بالتباهي بانجازاتهم ضمن أعمدة الصحف، فضّل “جون ماجي” ترك نمطه في التحليل الفني يتحدث عن نفسه – دون عناء

توجد هناك العديد من الشخصيات البارزة الأخرى في عالم التحليل الفني تعود لمئات السنين. نلاحظ أنه منذ القرن الثامن عشر وحتى يومنا هذا، ظل المفهوم الأساسي للتحليل الفني ثابتًا. حيث يعد استخدام البيانات التاريخية للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، وتحديد إشارات البيع والشراء، أقوى اليوم مما كان عليه سابقًا. ويمكن لأجهزة الكمبيوتر الضخمة الآن تحليل كميات هائلة من البيانات واتخاذ قرارات التداول خلال جزء من الثانية.

أساسيات التحليل الفني – المبادئ الثلاثة

أفضل إجابة على السؤال “ما هو التحليل الفني” هي عبر استخدام المبادئ الأساسية الثلاثة. وفيما يلي هذه المبادئ:

 الأسواق تقوم بخصم كل شيء

كما ذكرنا سابقًا، فإن أفضل طريقة لعرض سوق الأوراق المالية هي تبادل المعلومات. وسوف تعكس ما هي المعلومات العامة والمعلومات غير العامة المتاحة، والتي بدورها ستؤثر على قرارات الاستثمار. وبالتالي، على أساس أن السعر اليوم يعكس جميع المعلومات حول تلك الشركة أو القطاع أو الاقتصاد أو الآفاق وما إلى ذلك. بينما الطريقة الشائعة لوصف هذه الظاهرة هي القول بأن هذه العوامل “مسعرة”. ومن الناحية النظرية، يخبرنا السعر بكل ما نحتاج إلى معرفته. لذلك، يجب أن تعطينا مراقبة السعر والحجم فكرة عن الاتجاهات المستقبلية.

جمود السوق

يعد تبديل مصطلح الجمود لكلمة اتجاهات قد يجعل هذا المفهوم أكثر قابلية للتمييز. وهناك قول مأثور متناقل بين المتداولين: “الاتجاه هو صديقك”، سواء كان صعودًا أو هبوطًا أو اتجاهًا جانبيًا. ومن المرجح أن تستمر الاتجاهات حتى تواجهها لحظة تدعى بـ “الاختراق”. ويعد هذا مهم بشكل خاص للمتداولين. كما تعد القدرة على تداول الاتجاه والإنقاذ عندما يشير التحليل الفني إلى أن الاتجاه يتغير أمرًا كافيًا للعديد من المتداولين لبناء حياتهم المهنية.

تتحرك الأسواق في موجات

سواء كنت تبحث عن اتجاهات قصيرة أو متوسطة أو طويلة الأجل، ستلاحظ حالات مختلفة من أسواق تشبع الشراء وتشبع البيع. حيث يقع التشبيه بأن الأسواق تتحرك في موجات بشكل مناسب للغاية. وعلى سبيل المثال، إذا أصدرت الشركة إعلانًا مهمًا، فقد يدفع ذلك بالمشترين والبائعين إلى الظهور. حيث نجد الأمر يشبه كيف أن إسقاط حجر في كوب من الماء سيؤدي إلى حدوث تموجات حتى يستوي سطح الماء ويظهر “توازن جديد”. وهذا يعد مشابهًا للتغيرات الفنية / الأساسية الحاصلة في أسعار الأصول.

تعتبر فكرة استخدام الموجات كتشبيه للتحليل الفني مثيرة للاهتمام. حيث يسعى المتداولون إلى القفز على الموجة في الأسفل، وركوبها إلى القمة ثم القفز عند القمة. يبدو الأمر وكأنه عالم مثالي لراكبي الأمواج!

كيف يمكن أن يساعدك التحليل الفني على تحسين أدائك في التداول

غالبًا ما تسمع أشخاصًا يناقشون مسألة التحليل الفني مقابل التحليل الأساسي. بينما لا أحد يشير إلى أن التحليل الأساسي ليس له مكان في الاستثمار، فإن التحليل الفني مهم أيضًا للمتداولين على المدى القصير والمتوسط. ومع ذلك، كيف يمكن للتحليل الفني أن يحسن من تداولك العام؟ إليك فيما يلي بعض الأمثلة.

فهم تحركات السوق

تعد القدرة على إلقاء نظرة أوسع حول الصورة العامة لتحريك أسعار الأصول / المؤشرات لا تقدر بثمن. حتى أثناء الاتجاهات الصعودية، سترى فترات تقلب، وأحيانًا تقلبات شديدة. ولا يزال من الممكن أن تحدث هذه التقلبات في حدود الاتجاه الصعودي طويل الأجل وغالبًا ما تقدم فرصة شراء / بيع.

الانضباط

من السهل جدًا أن تتأثر بالمشاعر الإنسانية، وغالبًُا ما تكون خوف وجشع. حيث يمكن أن تتسبب هذه المشاعر في إعفائك من نهج الاستثمار المنضبط الخاص بك. وعلى الرغم من عدم وجود استراتيجيات استثمار ثابتة، فأنت بحاجة إلى الانضباط. أنت بحاجة إلى التركيز والتعامل مع الحقائق وليس المشاعر.

تحديد خطوط الاتجاه

عند النظر إلى التحليل الفني، ليس من الصعب النظر إلى الوراء بعد فوات الأوان وتحديد ظهور خط اتجاه “واضح”. وبالمقابل نجد إن تحديد اتجاه مبكر نسبيًا ليس بالأمر السهل، ولكنه قد يكون مربحًا للغاية عندما تكتشفه في الوقت المناسب. وكلما طال انتظارك لظهور خط الاتجاه، كلما كان استثمارك “أكثر أمانًا”، ولكن هذا يمكن أن يحد من أرباحك. لذلك، كما هو الحال مع أي نوع من الاستثمار، فإن الأمر ببساطة يتعلق بموازنة نسبة المخاطرة / العائد لسيناريو معين.

أهداف مرنة

عند الاستحواذ على أي أصل أو القيام بصفقة بيع، من الضروري أن تكون منضبطًا، ولكن عليك أيضًا أن تبقى مرنًا. على سبيل المثال، تعد زيادة حد وقف الخسارة أثناء وجود اتجاه قوي أمرًا منطقيًا تمامًا. ومع ذلك، بمجرد أن يصل الأصل إلى حد وقف الخسارة، يجب أن تكون منضبطًا بما يكفي من أجل تركه.

صناديق التداول

من المحتمل أن تكون قد سمعت بمصطلح “صناديق التداول” بدلاً من تداول الأسهم والحصص والعقود الآجلة والأصول الأخرى. وهذا يعني ببساطة أنه عليك اعتبار أي أصل على أنه “صندوق فارغ” لا تربطك به أي روابط ولا أي ارتباط عاطفي. لذا، فإن الأمر يتعلق ببساطة بشراء “الصندوق” عند أسفل النطاق والبيع عند القمة. وعلى الرغم من أن الكلام أسهل من الفعل، إلا أنه طريقة مفيدة لإزالة أي ارتباط عاطفي أو معاملة تفضيلية لشركة / أصل معين. فجميعنا يمتلك تفضيل معين.

الصبر

كما يقال أن الصبر فضيلة. وفي عالم التداول، تعد خاصية لا تقدر بثمن. وجميعًا سبق وكان هناك: يمكنك تحقيق ربح من استثمار حديث، و تصبح على الفور تبحث عن الصفقة التالية. بينما سيقضي المستثمرون الناجحون على المدى الطويل وقتهم، وليس بالضرورة عبر القفز من صفقة إلى أخرى، وجني الأرباح عندما يحين الوقت المناسب، والاستثمار عندما يرون اتجاهًا جديدًا ناشئ. كما يقال:

“الأحمق لا يبقى على مال “

يوجد هناك العديد من الأشياء المختلفة التي يمكنك تعلمها من التحليل الفني. وربما يكون من أهمها الانضباط والصبر.

كيفية تعلم التحليل الفني عند التداول

عندما تبدأ في تعلم التحليل الفني، يكون من المغري جدًا المشاركة في كل شيء. كما يبدو الأمر سهلاً، والإشارات واضحة نسبيًا، وتعتقد فقط أن المال سوف يتدفق. ليت الأمر بتلك البساطة. فمن الضروري إجراء بحثك قبل تبديل إستراتيجية التداول الخاصة بك إلى استراتيجية تتضمن التحليل الفني. صحيح أن المعلومات بحوذتك، ولكنك لا تزال بحاجة إلى قراءتها وتفسيرها.

تعلم المفاهيم الأساسية

يعد مفتاح النجاح باستخدام التحليل الفني هو عبر البحث وتعلم المفاهيم الرئيسية. وتشمل هذه ما ذكر أعلاه:

  • السوق هو تبادل المعلومات بكفاءة عالية
  • يؤدي جمود السوق إلى حدوث اتجاهات الأسعار
  • التاريخ يعيد نفسه مرارًا وتكرارًا

هذه هي المفاهيم الرئيسية الثلاثة التي يجب أخذها في الاعتبار عند النظر إلى التحليل الفني. في حين أن بعض المستثمرين سيكسبون المال من اتجاه “عكس السوق”، فإن السوق قادر للغاية على تسعير الأحداث المتوقعة وغير المتوقعة. وإذا كان الاستثمار يبدو جيدًا للغاية لدرجة يصعب تصديقها، فمن المحتمل أن يكون كذلك بالفعل!

يوجد هناك العديد من الأنواع المختلفة من المؤشرات عندما يتعلق الأمر بالتحليل الفني:

  • اتجاهات اﻷسعار
  • أنماط الرسم البياني
  • مؤشرات الحجم
  • مؤشرات الزخم
  • مؤشرات التذبذب
  • مستويات الدعم
  • مستويات المقاومة
  • المتوسطات المتحركة

بمجرد أن تبدأ في استيعاب مفهوم التحليل الفني والتعرف على المؤشرات المختلفة، يمكن أن تصبح أدوات استثمار فعالة.

تعلم كيفية تحليل الرسوم البيانية

أول شيء يجب تذكره هو أن التحليل الفني وتحليل الرسوم البيانية ليسا علمًا دقيقًا. حيث توجد هناك درجة من التفسير البشري يمكن أن تؤثر على أي إجراء يتم اتخاذه. كما تجدر الإشارة إلى أنه كلما زادت نقاط السعر على الرسم البياني التي يمكنك إدراجها في خط اتجاه، كلما كانت الإشارة أقوى. لقد قمنا بإدراج العديد من الرسوم البيانية أدناه لإعطاء أمثلة على طرق تحليل واستخدام بيانات الرسم البياني لبناء استراتيجية الاستثمار الخاصة بك.

الرسم البياني 1

كما ترى من الرسم البياني أدناه، توجد ثلاثة خطوط دعم ومقاومة متميزة. في البداية، توجد هناك فترة من الاتجاه الجانبي بين الخط الأخضر والخط الأزرق. وعندما ينخفض المؤشر إلى ما دون خط الاتجاه الأخضر، فإنه يؤدي إلى عمليات بيع كبيرة. وعلى الجانب العلوي، أدى اختراقلاحق في خط الاتجاه الأخضر إلى حدوث اندفاع قوي يتعطل مؤقتًا بسبب الخط الأزرق، والذي أصبح خط مقاومة. ثم نرى جولة أخرى من التداول الجانبي بين الخط الأزرق والخط البرتقالي، مع انخفاض رئيسي واحد تحت الخط الأزرق. وتم تأكيد هذا الانخفاض لاحقًا على أنه “إشارة زائفة”. و بمجرد اختراق المؤشر للخط البرتقالي، يمكننا ملاحظة ارتفاعًا قويًا آخر في منطقة مجهولة جديدة. وهو حلم المتداول!

من السهل أن ترى كيف يمكن للمستثمرين المختلفين تفسير خطوط الاتجاه المختلفة على أنها إما دعم أو مقاومة. في الواقع، يمكن أن يتحول خط الدعم بسرعة كبيرة إلى خط مقاومة والعكس صحيح.

التحليل الفني - الدعم والمقاومة

المصدر: Finamark

الرسم البياني 2

يعد هذا رسمًا بيانيًا رائعًا لأنه يمكنك رؤية مجموعتين من خطوط الدعم / المقاومة. كما يسلط هذا الضوء على نطاق ضيق من النشاط بينما لا يزال المؤشر في اتجاه صعودي طويل الأجل. وستلاحظ أنه بعد الارتفاع الأولي، يصبح الخط الأعلى خط دعم للمرحلة الأولى من الاتجاه الصعودي. وبمجرد أن ينخفض المؤشر عبر خط الدعم، فإن هذا يدفع إلى نطاق ضيق آخر من النشاط مع الحفاظ على الاتجاه الصعودي طويل الأجل. ومع ذلك، عندما ينخفض المؤشر عبر خط الدعم السفلي، ينكسر الاتجاه الصعودي طويل الأجل، ويحدث انخفاض لاحق في قيمة المؤشر.

ليس من الصعب رؤية إشارة بيع قوية إلى حد ما حيث ينخفض المؤشر إلى ما دون خط الدعم السفلي.

التحليل الفني - الاتجاهات

المصدر: Finamark

الرسم البياني 3

هذا الرسم البياني هو مثال آخر على الاتجاه الصعودي مع خط مقاومة علوي متميز للغاية وخط دعم سفلي. 5 حيث أنه يخلق ممرًا ضيقًا نسبيًا للنشاط مع ارتداد المؤشر عن المقاومة العليا والارتداد من مستوى الدعم السفلي. ومن المثير للاهتمام أن المؤشر يبدو أنه يتمسك بمستوى الدعم الأدنى لأطول فترة ممكنة قبل حدوث عمليات بيع كبيرة. ومن المرجح أن الأيام القليلة الماضية قبل البيع المكثف كانت ستشهد انخفاضًا في الزخم، تم تحديده باستخدام أشكال التحليل الفني الأخرى، مما أثار مخاوف بشأن اختراق هبوطي.

وباستخدام شكل واحد من أشكال التحليل الفني، يبدو أن المؤشر يحتفظ بمستوى الدعم الأدنى مدى الحياة. وعند دمج تحليلات الزخم الإضافية، من المحتمل أن يُظهر ذلك ضعفًا في الاتجاه الصعودي ويثير مخاوف بشأن الانكماش – قبل حدوثه.

التحليل الفني - الاتجاهات 2

المصدر: Finamark

الرسم البياني 4

أولئك الذين يشيرون إلى أن تحليل الرسم البياني سهل بعد فوات الأوان غالبًا ما يسيئون فهم أساسيات هذا الشكل من التحليل الفني. كما تلاحظ من الرسم البياني أدناه، هناك دليل على وجود اتجاه صعودي متوسط الأجل يخلق نطاق تداول صعودي ضيق نسبيًا. ومع تضييق الممر، يؤدي ذلك إلى إنشاء نموذج رسم بياني كلاسيكي يشير إلى حدوث اختراق في الاتجاه الصعودي أو الهبوطي. وفي هذه الحالة، كانت هناك إشارة بيع قوية قبل عمليات بيع مفاجئة إلى حد ما. وقد يكون هذا النوع من الإشارات مفيدًا لأولئك الذين يتطلعون إلى كسب الربح من مراكز الشراء أو أولئك الذين يتطلعون إلى اتخاذ مركز بيع للاستفادة من الاتجاه الهبوطي الناشئ.

ونظرًا لتضيق نافذة التداول مع الحفاظ على الاتجاه الصعودي، فهذه تعد إشارة على وجود اختراق كبير في الأفق. وسيكون من الممكن أيضًا رسم خطوط الاتجاه بعد البيع الأولي بين المستويين 2811.25 و 2638.25، مع الأخذ في الاعتبار بعض تقلبات السوق. ثم لدينا اختراق أدنى مستوى 2638.25 وعمليات بيع كبيرة أخرى.

نموذج المثلث

المصدر: Finamark

الرسم البياني 5

يُظهر هذا الرسم البياني المثير للاهتمام اتجاهًا صعوديًا طويل الأجل في المؤشر منذ شهر نوفمبر عام 2016 حتى شهر أكتوبر عام 2018. ويتضمن هذا الاتجاه طويل الأجل العديد من الاتجاهات قصيرة الأجل نسبيًا، مثل الارتفاع والانخفاض الكبيرين في أوائل عام 2018. ويمكنك أيضًا رؤية العديد من الإشارات الزائفة المحتملة حيث انخفض المؤشر إلى ما دون خط الاتجاه طويل الأجل ولكنه تعافى. كما سيكون من السهل تقييم ذلك على أنه تحرك هبوطي في لحظة انفعال. وإذا تصرفت على أساس هذا الاندفاع وأغلقت أي صفقات شراء، فمن المحتمل أن تخسر 200 زيادة إضافية في المؤشر. وبعد فوات الأوان، سيكون من السهل إدراك ذلك على أنه إشارة مزيفة. ومرة أخرى، هنا المكان الذي يأتي فيه دور استخدام استراتيجيات التحليل الفني المتعددة.

ويفترض العديد من الأشخاص تلقائيًا أن أولئك الذين يبحثون عن فرص تداول قصيرة الأجل يتجاهلون الاتجاهات طويلة الأجل. هذا ليس صواباً. كما تلاحظ من الرسم البياني أدناه، بينما كانت هناك فرص للتداول على الجانب العلوي والسفلي ريثما ظل الاتجاه الصعودي سليمًا، كانت عمليات البيع النهائية مفاجئة إلى حد ما. لذلك، فإن المفتاح هو الحفاظ على التركيز على استراتيجية الاستثمار الخاصة بك. في حين يبحث المتداولون على المدى القصير عن تحركات الأسعار على المدى القصير بينما يظلون حذرين أيضًا من حدوث تغيير في الاتجاهات طويلة الأجل.

خطوط الاتجاه

المصدر: Finamark

استخدام المؤشرات

توجد هناك العديد من المؤشرات المختلفة المستخدمة في التحليل الفني.  وتعد تحركات الأسعار وأحجام التداول من مجالات الاهتمام الرئيسية. بينما يتم التغاضي عن أحجام التداول في بعض الأحيان، فإن الارتفاع الكبير في الحجم يمكن أن يستبق غالبًا قمة السوق أو قاعها. غالبًا ما يلاحظ عند تداول أسهم الشركة حدوث زيادة في حجم التداول في كثير من الأحيان قبيل أي إعلان هام من الشركة. حيث تعد بعض الشركات أكثر تسريبًا من الغربال!

فيما يلي، سنقوم بإدراج 10 مؤشرات شائعة مستخدمة في التحليلات الفنية. وهي جميعها تعد مفيدة إلى حد ما بذاتها. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام مؤشرين اثنين أو أكثر معًا إلى إنشاء إشارات أقوى.

مؤشر الاستوكاستك

يقوم  موشر الاستوكاستيك بمقارنة السعر الحالي مع النطاق السعري الأخير. ويساعد هذا على تحديد أسواق تشبع الشراء / تشبع البيع المحتملة.

مؤشر البولينجر باند

المفهوم الأساسي وراء مؤشر البولنجر باند هو أن تقلبات الأسعار المفرطة سترتد مثل ارتداد الشريط المطاطي. و باستخدام المتوسطات المتحركة، يستخدم هذا المؤشر التقلب كوسيلة لتحديد الاتجاهات المتغيرة.

مؤشر تقارب/تباعد المتوسط المتحرك (MACD)

يعد مؤشر MACD أداة متعددة الاستخدامات تُظهر العلاقة بين مؤشري المتوسط المتحرك لتحديد الاتجاهات الجديدة.

مؤشر القوة النسبية (RSI)

يعد مؤشر RSI طريقة مفيدة لتحديد حالات تشبع الشراء / تشبع البيع باستخدام القوة النسبية مقارنة بنشاط السعر الأخير. وهو مؤثر للغاية!

تصحيح فيبوناتشي

غالبًا ما يستخدمه المتداولون على المدى القصير، مثل أولئك الذين يستثمرون في العقود الآجلة للمؤشر / العملات، وتعود نظرية تصحيح فيبوناتشي إلى عالم رياضيات إيطالي في القرن الـثالث عشر. كما يؤدي استخدام نسب فيبوناتشي المحددة بدقة إلى إنشاء مجموعة من خطوط الدعم / المقاومة – وهي مثالية لتداولات التأرجح.

مؤشر تدفق الأموال (MFI)

يوفر مؤشر تدفق الأموال وسيلة لقياس الارتفاع في أحجام التداول، مما يشير إلى حدوث تغيير في الاتجاه أو الأخبار الوشيكة.

مؤشر التوقف والانعكاس

يعد هذا المؤشر وسيلة مفيدة لتحديد الانعكاسات المحتملة في اتجاه سعر المؤشر / السهم. 

المتوسط المتحرك البسيط (SMA)

يستخدم خط الاتجاه المتوسط المتحرك البسيط لتسوية التقلبات قصيرة الأجل في سعر المؤشر / الأصل، لتسليط الضوء على الاتجاه الأساسي.

مؤشر أرون 

يشتمل مؤشر أرون على مكونين محددين – “أرون الصاعد” و “أرون الهابط” – حيث يبرزان السلوك المرتبط بالنطاق وأنماط الاتجاه المتغيرة.

سحابة إيشيموكو

يعد مقياس  سحابة إيشيموكو هو مؤشر جديد نسبيًا تزداد شعبيته. وهو وسيلة مفيدة لقياس زخم السعر مع تأخر متعمد لتقليل الإشارات الزائفة.

 تجربة مزج مؤشرين أو أكثر 

عندما نقوم بتجريد التحليل الفني من الأساس، فإن ذلك يعود إلى الاتجاهات قصيرة الأجل ومتوسطة الأجل وطويلة الأجل. وسوف تجد أنه لن يعطي مؤشرا التحليل الفني نفس الإشارة بالضبط في وقت واحد. حيث يمكن أن يؤدي استخدام نوع واحد من التحليل الفني بشكل منفصل إلى ظهور إشارات زائفة، مما يدفعك إلى التفاعل بوقت مبكر جدًا. وسيؤدي استخدام نوعين أو أكثر من التحليل الفني إلى تقليل تأثير الإشارات زائفة. ومع ذلك، هناك جانب سلبي لاستخدام اثنين أو أكثر من المؤشرات الفنية.

إذا كنت ستلاحظ حدوث تغييرًا في الاتجاه باستخدام مؤشر فني واحد قصير الأجل نسبيًا، فقد تكون هناك فرصة للشراء في هذا الاتجاه الجديد في مرحلة مبكرة نسبيًا. وأولئك الذين يعتمدون على مؤشرين تقنيين أو أكثر ليصبحوا إيجابيين قبل الاستثمار، من المرجح أن يتراجعوا. أما على الجانب الإيجابي، كلما تحولت المؤشرات الفنية إلى إيجابية، كلما زادت قوة الإشارة – ويتغير الاتجاه. بينما على الجانب السلبي، قد يعني التأخر على سبيل المثال، أن المؤشر الفني المتوسط المتحرك يعني انضمامك في مرحلة لاحقة. فمن المهم عدم استخدام الكثير من المؤشرات الفنية في الوقت ذاته. وهذا يزيد من تعقيد الموقف ويمكن أن يؤخر بشكل خطير أي قرارات استثمارية.

الدمج بين التحليل الفني والتحليل الأساسي

قد سمع العديد من المستثمرين مصطلح “الاتجاه هو صديقك”، وهو مصطلح بسيط جدًا ولكنه مناسب جدًا. بالعين المجردة، قد تبدو تحركات أسعار الأصول عشوائية نسبيًا ومتقلبة في كثير من الأحيان، ولكن هناك طريقة لهذه العشوائية الواضحة. حيث تتفاعل أسواق الأسهم مع العرض والطلب في أبسط أشكالها. وهناك جدال يشير إلى أن التحليل الأساسي مدمج بالفعل في أسعار الأسهم – باستخدام المعلومات العامة وغير العامة. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين قد يكون لديهم توقعات استثمار طويلة الأجل، يمكن أن يكون دمج التحليل الأساسي والتحليل الفني مفيدًا لهم.

مزايا وعيوب استخدام التحليل الفني

كما هو الحال مع أي استراتيجية استثمار، هناك العديد من المزايا والعيوب لاستخدام التحليل الفني. حيث لا تعتبر أي استراتيجية استثمار علمًا دقيقًا، وهناك العديد من العوامل المختلفة التي يجب أخذها في الاعتبار.

مزايا استخدام التحليل الفني

تشمل المزايا الرئيسية لاستخدام التحليل الفني ما يلي: –

  • مفيد جدًا في التنبؤ بالاتجاهات الحالية والمستقبلية
  • يساعد على تحديد نقاط الدخول والخروج
  • يمكن أن تكون الإشارات المبكرة عالية المخاطر ولكنها تشير إلى حدوث تغيير في الاتجاه
  •  أسرع وأرخص من التحليل الأساسي
  • توفر خطوط الاتجاه قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل بيانات حيوية

و للحصول على أفضل النتائج من التحليل الفني، تحتاج إلى اقتناع كامل بالمفهوم، وتعلم قراءة الرسوم البيانية، وتحديد الاتجاهات الناشئة. كما يعد كلًا من الانضباط والتركيز ضروريان.

عيوب استخدام التحليل الفني

تشمل العيوب الرئيسية لاستخدام التحليل الفني ما يلي:

  • تعود كيفية استخدام المستثمرين لبيانات الرسم البياني إلى التفسير الفردي، وهي ليست علمًا دقيقًا
  • يمكن أن تظهر المؤشرات المختلفة إشارات مختلفة في الوقت ذاته
  • يمكن أن تتأخر مؤشرات الاتجاه طويل الأجل بشكل كبير عن تغيرات الاتجاه قصيرة الأجل
  • يمكن أن تؤدي مؤشرات التحليل الفني قصيرة الأجل إلى إشارات مزيفة
  • يمكن أن يؤدي الإدخال اليدوي لخطوط اتجاه الرسم البياني إلى عدم الدقة

كما يمكن أن يؤدي استخدام نوع واحد من التحليل الفني إلى نتائج مختلفة جدًا. و يمكن أن تدفع أي إشارة مزيفة إلى اتخاذ قرار استثماري خاسر. و يمكن أن يؤدي مؤشر تغيير الاتجاه الصحيح المبكر إلى استثمارات مبكرة ويحتمل أن تكون مربحة. ويعد هذا هو سبب ميل العديد من الأشخاص إلى دمج طريقتين مختلفتين على الأقل من أساليب التحليل الفني في عملية اتخاذ القرار الاستثماري – موازنة الإيجابيات والسلبيات.

كيف يختلف التحليل الفني عن التحليل الأساسي

يعتمد التحليل الأساسي للاستثمار، على سبيل المثال شركة تكنولوجيا، فقط على المعلومات التي تعلنها الشركة والمحللون. كما ستكون هناك دائمًا أشياء تحدث “خلف الكواليس”، والتي قد تؤثر على سعر السهم ولكنها ليست معرفة عامة. وبالتالي، غالبًا ما يتم خصم الإعلان عن النتائج الربعية والمؤقتة وكامل السنة لصالح البيانات المصاحبة التي تقدم إرشادات مستقبلية. كما تعكس الملاحظات والتقارير والحسابات نقطة زمنية محددة ويمكن التلاعب بها لإعطاء أفضل انطباع ممكن في ذلك الوقت.

وإذا عدنا إلى موضوع الأسواق عالية الكفاءة، وتبادل المعلومات عالية الكفاءة، فهناك جدال يشير إلى أن هذا يتضمن بالفعل التحليل الأساسي. وإذا نظرنا إلى العقود الآجلة للمؤشر، فإن مستوى المؤشر الذي تراه قبل أن يدمج الوضع الحالي والتوقعات المستقبلية. على سبيل المثال، كيف يُتوقع أن تتحرك أسعار الفائدة على المدى القصير؟ هل هناك استقرار سياسي يمكن لقطاعات الأعمال الاعتماد عليه، أم أن هناك فترات ركود صعبة وشيكة؟

يجب أن يكون المستثمرون أيضًا على استعداد لما هو غير متوقع، مثل تحركات أسعار الفائدة المفاجئة، وخلافات التداول الدولية، وأرقام اقتصادية مخيبة للآمال، ونتائج الشركة الأقل من التقديرات. وعلى الرغم من أن الأسواق لا يمكنها دمج هذه المشكلات غير المتوقعة، فإنها ستتفاعل بسرعة وتجد “المستوى المناسب”.

مخاطر الاعتماد على التحليل الفني فقط 

في حين كسب العديد من المستثمرين عيشهم المربح للغاية عبر الصفقات قصيرة الأجل القائمة فقط على التحليل الفني، فإن هذا لا يخلو من المخاطر. وتشمل هذه المخاطر:

التحيز في التفسير

حتى لو كانت نفس المعلومات متاحة لجميع المستثمرين باستخدام التحليل الفني، يمكن أن يكون هناك درجة من التحيز في التفسير. و إذا كنت أخذًا في الصعود على مؤشر معين، فقد ترى دفعًا قصير الأجل عبر خط المقاومة كإنشاء اتجاه جديد. ومن الخطر التفاعل على دفعة واحدة أعلى أو أسفل خط الاتجاه لأنه يمكن أن ينعكس بسرعة إلى حد ما.

تفضيل أسلوب واحد من التحليل الفني

كما تطرقنا أعلاه، يميل العديد من الأشخاص إلى استخدام العديد من أنواع التحليل الفني المختلفة قبل إجراء أي تغييرات أساسية على محفظتهم الاستثمارية. وقد تتضمن مؤشرات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لدعم أي تغيير في الاتجاهات. كما يرى بعض المستثمرون “ما يريدون رؤيته” وسيركزون على جانب واحد من التحليل الفني، والذي يعطي النتائج التي يبحثون عنها لأفكارهم المسببقة.

عدم وجود تقدير أساسي

إذا كنت تعتمد على التحليل الفني فقط دون أي تقدير للأساسيات، سواء بالنسبة لمؤشر أو سهم أو نوع سلعة، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث مخاطر. في حين لا يتعين عليك بالضرورة التداول على الأساسيات، ولكن من الأفضل تقدير الأساسيات التي تحرك مؤشرًا معينًا أو نوعًا من الاستثمار.

تقدير الاتجاهات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل

عندما تنظر إلى التحليل الفني، ستجد أنه من الممكن أن يكون لديك اتجاهات مختلفة قصيرة وطويلة الأجل. وسوف يستثمر بعض المتداولون في تحركات المؤشرات قصيرة الأجل، بينما سيتبع البعض الآخر نهجًا طويل الأجل وركوب “التقلبات قصيرة الأجل”. ومع ذلك، يعد تقدير اتجاه سليم طويل الأجل ومتوسط الأجل أمرًا مفيدًا حتى لو كان التداول على أساس قصير الأجل نسبيًا.

هل يعمل التحليل الفني حقًا؟

تعتمد مسألة ما إذا كان التحليل الفني يعمل حقًا على وجهة نظرك لهذا الشكل الفني. وهناك آراء متباينة ضخمة حول هذا الموضوع تغطي طرفي النطاق. في الواقع، إذا كنت لا تؤمن بالتحليل الفني ولا تلزم نفسك به بالكامل، فلن يفلح الأمر معك. إذا كنت تستخدم التحليل الفني بأشكاله العديدة وبقيت منضبطًا ومركّزًا، فستكون هناك احتمالية لأن يفلح الأمر معك. كما تجدر الإشارة أيضًا إلى وجود العديد من الأنواع المختلفة لطرق التحليل الفني. مثل المتوسطات المتحركة، والشموع اليابانية، والحجم، و غيرها الكثير متاحة لجميع المستثمرين.

كمستثمر، جميعنا يميل إلى المبالغة في رد الفعل تجاه كل من الصعود والهبوط. وعلى غرار البحار الهائجة، فإن هذا يخلق قممًا وقيعانًا حول الاتجاه المركزي. وفي النهاية، سوف تتسطح القمم والقيعان، وسيجد سعر الأصل “المستوى الصحيح”. لا تنس أن أسواق الأسهم وأسواق الأوراق المالية الأخرى تعد قوية للغاية – والأسعار التي تراها من قبل تتضمن غالبًا المعلومات العامة والمعلومات الداخلية. وهي معلومات تعد أكثر مما سيعرفه المستثمر العادي في أي وقت.

الخلاصة

إذًا ما هو التحليل الفني؟ كان مفهوم التحليل الفني موجودًا منذ القرن التاسع عشر، إن لم يكن أيضًا قبل ذلك. ويعتمد على مفهوم أن تحركات الأسعار التاريخية سوف تكرر نفسها مرارًا وتكرارًا. لذلك، من الممكن استنتاج الاتجاهات الناشئة الحالية من تحركات الأسعار التاريخية. وعلى الرغم من معارضة بعض الناس لفكرة أن التاريخ يعيد نفسه فيما يتعلق بحركات المؤشر، فإننا نعلم أنه يمكن التنبؤ بسلوك المستثمرين إلى حد ما. والسؤال الكبير هنا، هل الاتجاه هو الذي يملي عمل المستثمر، أم أن عمل المستثمر هو الذي يملي الاتجاه؟ على غرار سؤال الدجاجة والبيضة، أيهما أتى أولاً؟

سواء كنت تعتقد أن التحليل الفني هو، في الواقع، نبوءة تتحقق من تلقاء نفسها، فهي فعالة، وهناك العديد من الأمثلة على ذلك في العمل. وبالنهاية جميعنا يمتلك نفس المعلومات المعروضة علينا ولكن يعد تعلم كيفية قراءة وفهم وتوقع تحركات الأسعار المستقبلية شكل من أشكال الفن.