Earn2Trade Blog
Exchange-Traded Funds

الصناديق المتداولة في البورصة ETFs

يرمز ETF إلى الصناديق المتداولة في البورصة، وهي أداة استثمارية شائعة. ولكن لم تكن هذه هي الحال دائما. في الواقع، تعد صناديق الاستثمار المتداولة واحدة من أحدث الطرق التي اكتشفها الناس لوضع أموالهم في السوق.

مواضيع أخرى قد تعجبك:

تعمل الشركات والصناديق الاستئمانية على إنشاء صناديق يتم تداولها في البورصة (ETF) لحيازة محفظة من الأصول. غالبًا ما تكون هذه الأصول عبارة عن أسهم ولكنها قد تكون أيضًا سلعًا أو سندات. هذا يجعلها مشابهة هيكليًا للصناديق المشتركة، مع ميزة اضافية وهي كونها قابلة للتداول أيضًا في البورصة. ما يعني بالتالي، أنه من السهل بيعها وشرائها، وستتغير قيمتها على مدار اليوم.

blog ad ar e2t

نشأة الصناديق المتداولة في البورصة ETFs

ظهرت صناديق ETF لأول مرة في مايو 1989 في الولايات المتحدة. حيث كان أولها يسمى بـ أسهم المشاركة في المؤشر Index Participation Shares. كان صندوق ETF الأول هذا عبارة عن صندوق يتتبع مؤشر ستاندرد آند بورز Standard & Poor لأكبر 500 شركة مدرجة في البورصة. والمعروف باسم S&P 500، والذي لا يزال مؤشراً رئيسيًا للصناديق المتداولة في البورصة. حيث وجده المستثمرون في ذلك الوقت مثيرًا للاهتمام. ومع ذلك، قضت محاكم شيكاغو أنها كانت في الواقع عقود آجلة. ومن ثم كانت متاحة فقط في بورصات العقود الآجلة.

وكان السيناريو التالي مع  بورصة Toronto Stock Exchange في عام 1990. حيث أصدروا صندوق ETF يدعى Toronto 35 Index Participation Units (TIP 35). والتي توسعت لاحقا لتتضمن إضافة 100 سهم TIP. وكانت نفس الفكرة لمؤشر أوسع.

حفز نجاح لصناديق ETF الرائدة هذه في كندا خبراء الاستثمار الأمريكيين لمحاولة إدخال صناديق الاستثمار المتداولة مرة أخرى. أدى ذلك إلى إدخال صناديق ETF المتنوعة لمؤشر S&P في عام 1993. يسميها المتداولون أحيانًا بـ SPDR أو العناكب. لا تزال هذه الصناديق موجودة حتى اليوم وتتمتع بشعبية مستمرة.

منذ نشأتها، ارتفعت شعبية سوق ETF بشكل مطرد. يبلغ الحجم الحالي لسوق الصناديق المتداولة في البورصة ETFs في الولايات المتحدة أكثر من 3 تريليون دولار وفي إزدياد مستمر. وهي أكثر شيوعًا من صناديق التحوط، كما يقدر البعض أن سوق ETF سيتضاعف حجمه بحلول عام 2020.

حيث يتكون سوق الـ ETF من أكثر من 2000 صناديق ETF. وهي الفئة الأكبر من صناديق الاستثمار المتداولة حتى الآن، مع استحواذها على حوالي 70 ٪ من حصة سوق الصناديق. يليها صناديق الاستثمار ذات الدخل الثابت  Fixed Income ETFs مع نسبة 16٪ وصناديق السلع Commodity ETFs بنسبة 6٪. في حين أن صناديق ETFs الأخرى لديها حصة صغيرة جدا من السوق، مثل صناديق ETF للعملات Currency ETFs، وتشكل 2٪ من سوق الـ ETFs.