Earn2Trade Blog
Contrats à terme contre options

شرح العقود الآجلة و الخيارات – وما الفرق بينهما؟

بالنسبة للعديد من المبتدئين، قد تبدو العقود الآجلة والخيارات (الاوبشنز options) وكأنها ابتكار وتطور آخر للهندسة المالية يهدف إلى تزويد المستثمرين بفرص ربح جديدة وغريبة. الحقيقة أنها قد تم اختراعها قديما مع حالة استخدام حقيقية حيث وجدت العقود الآجلة منذ عام 1864 في حين أوجدت الخيارات في 1971. وفي الوقت الحاضر، فإن هذه الأسواق هي أكبر بكثير من سوق الأسهم ويتم تداولها من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات. في السطور التالية، سنكتشف ما هو الفرق بين العقود الآجلة والخيارات.

blog ad ar e2t

ما هي العقود الآجلة والخيارات؟

العقود الآجلة والخيارات هي أدوات مالية مشتقة مصممة لتزويد حامليها بوسيلة تحوط مرنة وأداة مربحة. فكر في العقود الآجلة كضمان وعقود الخيارات كضمان اختياري.

يمنح العقد الآجل المستثمر الحق والالتزام بشراء أو بيع أصل أساسي (مثل الأسهم والسندات والسلع وما إلى ذلك) في تاريخ محدد وسعر معين يتم تحديدهم مسبقًا.

من ناحية أخرى، تعطيك الخيارات الحق في شراء/أو بيع الأصل الأساسي ولكنها ليست إلزامية. وهذا يعني أنه يمكن لصاحب عقد الخيارات أن يختار بين استعماله أم لا. يعتمد قراره على الشروط وما إذا كانت تسير في صالحه خلال وضع الراهن للسوق.

لتوضيح الأمر، إليك مثال. تطور العقد الآجل، بشكله الحالي، بالعودة للأيام التي واجه فيها المزارعون (البائعون) حالة الشك والقلق بشأن ما إذا كانوا سيتمكنون من الحصول على مشترين لمحاصيلهم بمجرد حصادها.

من ناحية أخرى، كان على المشترين (أصحاب المخابز، على سبيل المثال) إيجاد طرق لتأمين عمليات التسليم في المستقبل، لذلك لم يكن هناك خطر من تعطل عملياتهم.

لتجاوز ذلك، استخدم كل من البائعين والمشترين عقداً آجلاً لتنفيذ تبادل للسلع في المستقبل مقابل المال. اتفق الجانبان على السعر، واضطر المزارع إلى تسليم تاجر السلعة (لنفترض انها 10000 بوشل من القمح) في التاريخ المتفق عليه مسبقًا.

ما هي الفائدة؟ باستخدام العقود الآجلة، يحصل المزارع على سعر ثابت لقمحه (دون معرفة ما ينتظره خلال العام وكيف سيؤثر على سعر السوق)، بينما يضمن الوسيط توصيله ويقدّر تكاليف أعماله مقدمًا.

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضًا

كيف تعمل الخيارات (الأوبشنز)

تستند عقود الخيارات على قيمة الأصل الأساسي سواءً كانت سهمًا أو سلعا أو مؤشرًا، إلخ. لدى مالكي الخيارات فرصة تداول الأصل المعين بسعر ثابت قبل انتهاء عقد الخيارات. ومع ذلك، فهم ليسوا ملزمين بالقيام بذلك، (هم ليسوا مضطروين إلى التداول في حال لم يرغبوا بذلك).

لا يتم تمثيل ملكية عقود الخيارات الملكية بعد استعمال الحق فيها.

لشراء عقد خيارات (أوبشن)، فإن على الفرد دفع قسط مقدمًا. تمثل العلاوة كمية من الأصل الأساسي (عادة ما تكون نسبة مئوية). تمثل العلاوة سعر التنفيذ للأصل. أو بعبارة أخرى – السعر الذي يمكن شراؤه أو بيعه به حتى تاريخ انتهاء العقد.

هناك نوعان من عقود الخيارات: خيارات الشراء (call options) وخيارات البيع (put options). تمثل خيارات الشراء call options عرضًا لشراء أحد الأصول، في حين تمثل خيارات البيع put options عرضًا لبيع أحد الأصول.

لنلقي نظرة على المثال التالي لفهم الأمر بشكل أفضل.

يرغب “جو” بالحصول على خيار شراء على سهم AAPL بسعر تنفيذ 250 دولار في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة. في هذه اللحظة، يتم تداول الأداة بسعر 245 دولارًا. إذا قفز سعر السهم فوق 250 دولارًا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، عندها يمكنه شراؤه بسعر 250 دولارًا وبيعه على الفور وتحقيق ربح عن طريق حساب الفرق. من ناحية أخرى، إذا انخفض سعر السهم إلى ما دون سعر التنفيذ البالغ 250 دولارًا ، فقد يفوّت جو فرصة ممارسة الخيار. كل ما سيفقده في هذا السيناريو هو المبلغ الذي دفعه في البداية.

كيفية عمل العقود الآجلة

العقود الآجلة هي التزامات لشراء أو بيع الأصل الأساسي في تاريخ مستقبلي محدد مسبقًا وسعر محدد في لحظة معينة.

إن امتلاك الفرصة لقفل السعر مسبقًا يسمح للشركات بالتحوط ضد تقلبات الأسعار الهائلة في المستقبل.

عند شراء عقد آجل، لا يُطلب من المشتري دفع المبلغ الكامل مقدمًا. بل يدفع بدلاً من ذلك نسبة مئوية والتي تسمى الهامش الأولي.

يستخدم كل من المؤسسات الاستثمارية والمستثمرون الأفرد العقود الآجلة. يمكن للمؤسسات الاستثمارية، مثل شركات الطيران على سبيل المثال، شراء العقود الآجلة على النفط لضمان سعر ثابت مقدمًا. من ناحية أخرى، يشتري المستثمرون الأفراد العقود الآجلة فقط لأغراض المضاربة للاستفادة من تحركات الأسعار. ليس لديهم أي نية حقيقية للاستحواذ على الأصول الأساسية.

هنا مثال لكيفية عملها في الواقع. لنفترض أن الطرفين اتفقا على تجارة البنزين مقابل 35 دولارًا للبرميل. إذا ارتفع سعر النفط الخام إلى 40 دولارًا، فإن المشتري يحصل على ربح قدره 5 دولارات. من ناحية أخرى، إذا انخفض السعر إلى 30 دولارًا، يذهب ربح الــ 5 دولارات إلى البائع.

اليوم أصبح سوق العقود الآجلة يغطي أكثر من مجرد السلع. هناك عقود آجلة على الأسهم والسندات والمؤشرات وحتى الخيارات.

ما الفرق بين العقود الآجلة والخيارات؟

الآن دعونا نتعمق في الموضوع ونستكشف الفرق بين العقود الآجلة والخيارات. على عكس تداول الأسهم ، وهي عملية بسيطة ومباشرة نسبيًا ، توفر الخيارات والعقود المستقبلية عالمًا جديدًا بالكامل من فرص التداول. ولكن تجدر الإشارة إلى أن تداول هذه الأصول غالبًا ما يكون أكثر تعقيدًا.

وذلك لأنه على الرغم من استخدام العقود الآجلة والخيارات بشكل شائع في عالم الاستثمار، إلا أن هناك البعض ممن ليسوا على دراية بخصائصهم وتفاصيلهم الرئيسية. قبل إلقاء نظرة على كل نوع من أنواع الأصول والفرق بين العقود الآجلة والخيارات، لنأخذ لحظة للنظر في أوجه التشابه بينها أولاً.

أولاً،كلاهما من الأدوات المالية المشتقات المتداولة في البورصة. هذا يعني أنهم يستمدون قيمتهم من أداء الأصل الأساسي.

يتم تداولها في البورصات وأماكن التداول على مستوى العالم مع التسوية اليومية (يمكن تداول الخيارات خارج البورصة أيضًا).

قد تنجح كلتا فئتي الأصول بتغطية الأصول الأساسية مثل العملات الأجنبية والسندات والأسهم والسلع وغيرها.

“سعر السلعة لن يصل إلى الصفر. عندما تستثمر في العقود الآجلة للسلع فأنت لا تشتري قطعة من الورق تثبت أنك تملك قطعة غير ملموسة من شركة يمكن أن تفلس.”

– جيم روجرز

بصرف النظر عن حقيقة أن كلا الأداتين توفران نوعًا من المرونة والحرية للمستثمر، فإن التشابه الرئيسي الآخر هو مدى ملاءمتهما للتداول بالرافعة المالية. هذا هو السبب في أنهما من بين فئات الأصول المفضلة للمتداولين المتقدمين والمضاربين ومحلات الدعم وشركات التداول عالية التردد ومديري المحافظ المهنية.

ومع ذلك فإن هذا يجعلهم أدوات استثمار صعبة للغاية للمبتدئين. بدون وجود استراتيجية مناسبة لإدارة المخاطر، يمكن أن يخسر المبتدئون الكثير من الخيارات والعقود الآجلة للتداول النقدي.

هناك تشابه أساسي آخر بين الخيارات والعقود الآجلة وهو ملاءمتها لأغراض التحوط. غالبًا ما يستخدمها المستثمرون لحماية أنفسهم من السوق أو القطاع أو أنواع أخرى من المخاطر. لتداول الخيارات والعقود الآجلة يجب على المرء أن يكون لديه حساب هامش نشط.

على الرغم من أوجه التشابه، إلا أن الخيارات والعقود الآجلة مختلفة تمامًا عن بعضها البعض. لتوضيح الأمور، دعونا نلقي نظرة على أهم 5 فروقات بين العقود الآجلة والخيارات:

1. مستوى المخاطرة وإمكانيات الربح

يرتبط الفرق الأول والأبرز بين العقود الآجلة والخيارات بمستوى المخاطرة المرتبط بكلتا الأداتين.

يرتفع مستوى المخاطرة في تداول العقود الآجلة، خاصة عند التداول بالرافعة المالية. وهذا يعني أن المستثمرين الذين ليس لديهم إستراتيجيات مناسبة للخروج وإدارة المخاطر (أوامر وقف الخسارة، وما إلى ذلك) قد يتعرضون لخسائر من محافظهم الاستثمارية.

كمثال على ذلك – يسمح تداول العقود الآجلة عادة للمتداول بالاستفادة من هامش يصل إلى 95٪ (وأحيانًا أكثر). هذا يعني أنه سيخسر كل استثماره في حالة تحرك الأصول الأساسية بنسبة 5٪ فقط في الاتجاه المعاكس.

من ناحية أخرى، يقتصر الخطر في تداول الخيارات على مبلغ القسط الذي تدفعه. لا توجد طريقة يخسر فيها المستثمر أكثر بعد ذلك. كما أنه حر في عدم ممارسة الخيار إذا أصبحت الشروط غير مواتية. لذا، فإن أسوأ سيناريو في هذه الحالة هو أن الخيارات تنتهي بلا قيمة، ويفقد المستثمر المبلغ الأولي الذي دفعه.

أيضًا، هناك عامل خطر رئيسي آخر هو أن تقلبات أسعار الخيارات ليست قوية مثل تلك التي تنطوي عليها العقود الآجلة. إذا كنت تتداول في العقود الآجلة على هامش مثل الهامش المذكور أعلاه، فإن مجرد تأرجح سعر واحد قد يمسح استثمارك. طالما أن السوق يصل إلى هدفك في تداول الخيارات، فأنت آمن. حتى لو لم يكن كذلك، فإن كل ما تخسره هو القسط الذي دفعته.

يجب ألا ننسى السيولة كذلك. أسواق العقود الآجلة هي واحدة من أكثر الأسواق سيولة في جميع أنحاء العالم. يعود الفضل في عدم الانزلاق إلى تنوع شركات المال الكبير التي تشارك في تداول العقود الآجلة على أساس يومي.

تولد شركات التداول عالي التردد وصناديق التحوط وشركات إدارة الثروات وغيرها حجم تداول كبير في سوق العقود الآجلة كل يوم. من ناحية أخرى، لا تحظى الخيارات بمثل هذا الاهتمام. حتى أكثرها سيولة تجعل من الصعب جدًا تفريغ المراكز الكبيرة بسرعة ودون التأثير على السوق.

تتشابه العقود الآجلة وعقود الخيارات مع بعضها البعض من حيث عدم وجود قيود على مقدار الربح المحتمل. أما في حالة بائعي الخيارات، فإن الربح المحتمل يقتصر على مبلغ العلاوة التي دفعها المشتري.

2. التزامات المشترين والبائعين

هذا هو الفرق الرئيس الآخر بين العقود الآجلة والخيارات. لنبدأ بالتزام المشترين أولاً. بالنسبة للعقود الآجلة، يلتزم المشتري بالإيفاء بالعقد في التاريخ المتفق عليه مسبقًا والذي يُغلق عنده. بينما بالنسبة للخيارات، يمكن لمشتري العقد أن يقرر ما إذا كان يريد تنفيذه أم لا.

الأمر نفسه بالنسبة لالتزام البائع بالعقود الآجلة الذي عليه الالتزام بتنفيذ العقد. من ناحية أخرى، يُعتمد على البائع في الخيارات في اختيار المشتري – إذا قرر شراء الخيار، فليس أمام البائع خيار سوى بيعه، والعكس صحيح. لذا، يتحمل البائع هنا مخاطر أعلى عند مقارنته بالمشتري.

3. نظام الدفع وجدول التنفيذ

في العقود الآجلة، لا يتعين على المستثمر دفع أي مدفوعات مقدمًا، باستثناء العمولة المرتبطة بالعقد.

بينما يتعين على متداولي الخيارات دفع قسط مقدمًا. القسط هو نسبة صغيرة من المبلغ بأكمله.

وهذا أيضًا هو سبب اختلاف نوعي الأصول من حيث المخاطر. في حالة العقود الآجلة، قد يضطر المتداول إلى دفع مبلغ كبير لاحقًا، أما في الخيارات، يتم تحديد جميع المبالغ المطلوبة وإضافتها إلى المبلغ المدفوع في البداية.

كما أنه لا يمكنك تنفيذ العقود الآجلة سوى في التاريخ المحدد مسبقًا. بالنسبة للخيارات فإن الأمور مختلفة تمامًا. في البداية، يجب أن نذكر أن هناك نوعان من عقود الخيارات – الأمريكية والأوروبية.

الخيارات الأمريكية هي عقود الخيارات الأكثر شيوعًا وانتشارًا على نطاق واسع. يُسمح بتنفيذها في أي يوم قبل تاريخ انتهاء التداول. أما الخيارات الأوروبية فتشبه العقود الآجلة ويمكن تنفيذها فقط بتاريخ انتهاء التداول.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الخيارات تفقد قيمتها مع اقتراب تاريخ انتهاء التداول. قد يكون هذا ميزة وعيب في الوقت ذاته بناءً على جانب التداول الذي أنت عليه. نظرًا لأن معظم الخيارات تنتهي في النهاية بلا قيمة، يكون لدى البائعين عادةً احتمالات أفضل من المشترين. في المقابل، لا تواجه العقود الآجلة خطر التقادم.

4. تفاصيل العقد

هناك فرق آخر بين العقود الآجلة والخيارات ويكمن في شروط ومواصفات العقود. الفروق الأبرز هي في الحد الأدنى من تقلبات الأسعار، والتي بالنسبة للخيارات تكون دائمًا أقل.

يمكن أن تختلف العقود الآجلة والخيارات أيضًا في ساعات التداول وفترة انتهاء التداول والعقود المدرجة.

فيما يلي مثال لعقود آجل وعقود خيارات على سلعة واحدة – (ذرة) صادرة عن مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME):

العقود الآجلة للذرة

رمز المنتجZC
وحدة العقد5000 بوشل
عرض السعرسنت/بوشل
الحد الأدنى من تقلب السعر12.50 دولارًا أو 1/4 سنت (0.0025) لكل بوشل الخدمات الاستشارية للمعاملات: صفر أو +/- 4 نقاط في الحد الأدنى لنقاط الزيادة الكاملة.
ساعات التداولمن الأحد إلى الجمعة بين الساعة 7:00 مساءً والساعة 7:45 صباحًا بالتوقيت المركزي (CT)من الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 8:30 صباحًا و 1:20 مساءً. التوقيت المركزي: من الأحد إلى الجمعة بين الساعة 7:00 مساءً و 7:45 صباحًامن الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 8:30 صباحًا و 1:15 مساءً بالتوقيت المركزي (CT)
العقود المدرجة9 عقود شهرية لشهر مارس ومايو وسبتمبريتم إدراج 8 عقود شهرية لشهري يوليو وديسمبر سنويًا بعد انتهاء التداول في عقد ديسمبر من العام الحالي
طريقة التسويةالتسليم
انتهاء التداولينتهي التداول في يوم العمل الذي يسبق اليوم الخامس عشر من شهر العقد

مصدر البيانات: بورصة شيكاغو التجارية 

عقود الخيارات للذرة

رمز المنتجOZC
وحدة العقدعقد واحد مقابل 5000 بوشل
عرض السعرسنت/بوشل
الحد الأدنى من تقلب السعر6.25 دولارًا أو 1/8 سنت (0.00125) لكل بوشل
ساعات التداولمن الأحد إلى الجمعة بين الساعة 7:00 مساءً والساعة 7:45 صباحًا حسب التوقيت المركزي (CT)من الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 8:30 صباحًا و 1:20 مساءً حسب التوقيت المركزي (CT) المزاد العلني: من الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 8:30 صباحًا و 1:15 مساءً (CT) بعد الجلسة حتى 1:20 مساءً (CT) مباشرة بعد الإغلاق
العقود المدرجةالعقود الشهرية المدرجة لمدة 3 أشهر متتاليةتم إدراج شهرين من مارس بعد انتهاء التداول في عقد شهر أغسطستم إدراج شهرين من مايو بعد انتهاء التداول في عقد شهر أكتوبرتم إدراج شهرين من سبتمبر بعد انتهاء التداول في عقد شهر أبريلتم إدراج 6 أشهر من يوليو وديسمبر بعد انتهاء التداول في عقد شهر ديسمبر
طريقة التسويةالتسليم
انتهاء التداولينتهي التداول يوم الجمعة من أسبوع العقد.

مصدر البيانات: بورصة شيكاغو التجارية 

5. تعدد الاستراتيجيات

فيما يتعلق بتعددية استراتيجيات التداول التي يمكنك تطبيقها على كلا فئتي الأصول، غالبًا ما يُنظر إلى تداول الخيارات كأداة أفضل. هذا في الغالب لأن تفاصيل العقود تسمح للمتداول بالاستفادة من العديد من الاستراتيجيات القائمة على الانتشار.

هاك التطبيق العملي لهذا. يمكن للمستثمرين كتابة العقود وشراءها في نفس الوقت، مما يسمح لهم بتخصيص فروق الأسعار وفقًا لتفضيلاتهم والتحوط من الخسائر المحتملة. بهذه الطريقة، يمكنهم الاستفادة من تقلبات الأسعار متعددة الاتجاهات ولا يتعين عليهم محاولة التنبؤ بالسوق بشكل مثالي. فكر في الأمر على أنه يخلق فرصًا المراجحة.

إليك مثال – تخيل أن جون مهتم بتداول سهم AAPL قبل حدثه السنوي الرئيسي. ولكنه ليس متأكدًا من الآلية التي ستنافش فيها الأدوات الجديدة المقدمة أدوات المنافسين وكيف سيفهمها الجمهور. لهذا السبب قرر جون التحوط من المخاطر من خلال عقد الخيارات.

تسمح له الخيارات بإنشاء فرق سعر يضمن له سيناريوهين من الربح في نفس الوقت – إما أن يرتفع السهم، أو أن يظل مستقرًا. إذا كانت الأدوات الجديدة ذات تقنية رائدة، فسوف يربح جون. إذا لم تكن مدعّمة بتحسينات كبيرة، سوف يربح أيضًا حيث سيظل السهم مستقرًا تمامًا (وسيتعثر عندما تبدأ المبيعات ولا ترقى إلى مستوى التوقعات، والتي عادة ما تكون حدثًا في المستقبل القريب).

بهذه الطريقة سوف يربح جون على أي حال، إلا إذا تبين أن الحدث كان خيبة أمل كبيرة وانهار السهم مع تأثير فوري. من خلال مثل مجموعات استراتيجية التداول القائمة على الفروق هذه، تسمح عقود الخيارات للمتداولين إنشاء عدة سيناريوهات مربحة محتملة.

في المقابل، يمكن للعقود الآجلة أن تدر على المتداولين أرباحًا فقط عند تحركهم في الاتجاه الصحيح. إذا كانت الأداة تسير في الاتجاه المعاكس، فإن الخسائر المحتملة غير محدودة.

حقائق سريعة حول العقود الآجلة و الخيارات

فيما يلي بعض الحقائق السريعة حول تداول العقود الآجلة مقابل تداول الخيارات ستساعدك في فهم الصورة الكاملة للأمر وأهمية هذه المشتقات لبيئة السوق بشكل عام:

  • وفقا لستيستا، فإن تداول العقود الآجلة والخيارات يتزايد باطراد منذ 2013.  تشير بيانات رابطة صناعة العقود الآجلة (FIA) إلى أنه بالنسبة لعام 2019، ازداد حجم تداول العقود الآجلة بنسبة 12٪ أي 19.24 مليار عقد، في حين ارتفع حجم تداول الخيارات بنسبة 16٪ ليصل إلى 15.23 مليار عقد.
  • حتى وارن بافيت، أسطورة الاستثمار بلا منازع، يرى إمكانية في تداول الخيارات. يمكنك العثور على المزيد حول أفكاره في  خطاب المستثمرين لشركة بيركشاير هاثاواي عام 2008.
  • تتصدّر أسواق أمريكا الشمالية دول العالم من حيث حجم التداول اليومي لكل من العقود الآجلة والخيارات.

العقود الآجلة مقابل الخيارات – ماذا تختار؟

باختصار، كلا الخيارات والعقود الآجلة أدوات ممتازة للتداول إذا كنت على دراية تامة بما تفعله. لكل منهما إيجابياته وسلبياته، قد يناسبك أحدهما أو كليهما، الأمر يعتمد على أسلوب التداول الخاص بك.

على سبيل المثال، إذا كنت مبتدئًا، فتأكد من البدء بالعقود الآجلة. على الرغم من أنها ذات مخاطرة أكبر، إلا أنها بالتأكيد أسهل للتداول. وإذا كان لديك بعض الخبرة في تداول الأسهم أو على الأقل تعرف كيف تسير الأمور على الورق، فسوف يستغرق وقتًا أقل لبدء التداول بالعقود الآجلة لأن الأمرين متشابهين للغاية.

من ناحية أخرى، يمكن أن يكون تداول الخيارات معقدًا جدًا بالنسبة للجدد، فيواجهون بذلك صعوبات كثيرة في التعلم.

يفضل المتداولون اليوميون والمتاجر الدعائية أيضًا تداول العقود الآجلة بسبب جودة فئة الأصول وسيولتها والتقلبات المرتبطة بها، الأمر الذي يسمح للمحترفين وشركات التداول الخوارزمية بالاستفادة من اندفاع الاتجاهات.

مهما كان اختيارك، تأكد من القيام بأداء واجبك أولاً بتعلم الأساسيات من الألف إلى الياء، وحتى حاول تجاوزها لتفهم الصورة بشكل أوضح. بمجرد وضعك للأساسيات بمعرفة كافية لاتخاذ قرارات تداول حكيمة، ابدأ بفتح حساب تجريبي لفهم كيفية تجري الأمور بشكل عملي. لا تتسرع في تداول أموال حقيقية ما لم تشعر أنك مستعد ومنضبط بما فيه الكفاية.