Earn2Trade Blog
what is day trading

ما هو التداول اليومي؟ – شرح مفصل مع استراتيجية تداول ناجحة

blog ad ar e2t

“ما هو التداول اليومي؟” يعد التداول اليومي من بين أهم طلبات البحث على Google عندما يتعلق الأمر بالعبارات المتعلقة بالتداول. والسبب واضح تمامًا – فهو الشكل الأكثر شيوعًا والأكثر ربحية لنشاط التداول. ولكن التداول اليومي ليس للجميع مع ذلك. حيث يتطلب التداول اليومي مهارات محددة وانضباطًا قويًا. وفي حين أنه من الممكن الحصول على المهارات من خلال الموارد والكتب والدورات عبر الإنترنت، فإن عدم الانضباط هو سبب اخفاق غالبية المتداولين المبتدئين.

إذا كنت تنوي الانضمام إلى عالم الأسواق المالية، فينبغي عليك التعرف على أسلوب التداول الأكثر شيوعًا من خلال فهم ما هو التداول اليومي. بمجرد وضع الأسس، من الضروري التعمق في آليات العملية ومعرفة كيفية عمل التداول اليومي. بهذه الطريقة، ستكون قادرًا على اتخاذ قرار مستنير بشأن ما إذا كان يجب أن تجربه. ولتشكيل رأيك والحصول على صورة واقعية للمخاطر والمكافآت المرتبطة بالأمر، فانه من الضروري أيضًا إلقاء نظرة على إيجابيات وسلبيات التداول اليومي.

ما هو التداول اليومي؟

التداول اليومي هو شكل من أشكال التداول النشط حيث يقوم المتداول بشراء وبيع الأوراق المالية عدة مرات خلال جلسة تداول واحدة. يقوم المتداولون اليوميون بفتح وإغلاق عدد من الصفقات في اليوم. تركز استراتيجياتهم على تحقيق أرباح من تغيرات الأسعار خلال اليوم.

مبدأهم الرئيسي هو عدم ابقاء الصفقات مفتوحة حتى اليوم التالي. حيث يتم إغلاق جميع المراكز قبل انتهاء يوم التداول.

يستخدم هذا النوع من المتداولين مجموعة متنوعة من استراتيجيات التداول ، مصممة للاستفادة من تقلبات الأسعار خلال اليوم. ومن الأمثلة على التداول اليومي هي، تجارة المراجحة ، المضاربة ، التداول عالي التردد ، وأكثر من ذلك. فهم يعتمدون على أدوات التحليل الفني وغالبًا ما يتداولون على الأخبار. السمة الرئيسية الأخرى هي أنها غالبًا ما تنطوي على استخدام مبالغ كبيرة من الرافعة المالية.

يفضل المتداولون اليوميون الأصول عالية السيولة بحيث لا يرغبون في المخاطرة والبقاء محبوسين بصفقة التداول (لعدم تمكنهم من الخروج منها بسبب قلة السيولة). يمكن رؤيتها وهي تتداول في جميع الأسواق ، ولكن الأكثر شيوعًا تشمل العملات الأجنبية (سوق الفوركس) و العقود الآجلة و الأسهم.

“خذ أرباحك وإلا سيأخذها شخص آخر.”

J.J. Evans

على الرغم من أن الكثير من الناس يعتقدون أن التداول اليوم تم إدخاله بعد أن أحدثت أجهزة الكمبيوتر والإنترنت ثورة في عالمنا ، فإن الحقيقة هي أنها كانت موجودة منذ ستينيات القرن التاسع عشر عندما تم استخدام تكنولوجيا الاتصالات التلغراف لإنشاء أول شريط تسجيل. ومع ذلك، فقد أصبح منتشراً على نطاق واسع مع إدخال شبكات الاتصالات الإلكترونية ECNs.

قد تستمتع أيضًا بما يلي:

كيفية التداول بشكل يومي؟

كما يوحي اسمها، يعمل التداول اليومي عن طريق شراء وبيع الأسهم أو الأدوات المالية الأخرى باستمرار. يتم انشاء جميع الصفقات وإنهائها خلال يوم تداول واحد. كشكل من أشكال إدارة المخاطر، يتجنب المتداولون اليوميون فتح الصفقات بين عشية وضحاها (ترك الصفقات مفتوحة لليوم التالي)، حتى لا يعانوا من تغيرات الأسعار التي لا يمكنهم التعامل معها.

عادة ما يقوم المتداولون من هذا النهج بتنفيذ الصفقات يدويًا وبمعدل 5 إلى 8 صفقة يوميًا. يمكن لأولئك الذين يعتمدون على أنظمة التداول الآلية تنفيذ عشرات أو حتى مئات من الصفقات في غضون يوم واحد. عندما لا يقوم المتداولون بالشراء أو البيع، فإنهم يركزون على مراقبة الأسواق المختلفة، وتحليل الاتجاهات (خطوط الترند)، وقراءة الأبحاث وملاحظات المحللين، أو البحث عن الأخبار، أو التواصل مع الزملاء.

لفهم كيفية التداول بشكل يومي، من المهم أن ننظر أيضًا إلى متوسط الفترة التي يحتفظ بها المتداولون بأصولهم التي يشترونها. متوسط الوقت يتراوح بين بضع دقائق إلى أقل من ساعة. ومع ذلك، فإنه في كثير من الحالات يبيع المتداولون أصولهم  حتى قبل الدقيقة الأولى.

لذا، ما يعنيه هذا هو أنه نادرًا ما يقوم المتداولون اليوميون بمراكمة أصولهم. وبالنظر إلى حقيقة أنهم يقومون بحركات مستمرة ويتداولون باستمرار فإن بعض المحللين وخبراء الصناعة يشيرون إلى هذا النوع من نشاط التداول كشكل من أشكال المضاربة.

من الجدير بالذكر أيضًا أن المتداولين اليومين يمكنهم ممارسة أنشطتهم في سوق واحد أو أكثر من سوق تداول في الوقت ذاته. يسعى المتداولون في مكان واحد إلى الاستفادة من تحركات الأسعار في الأصول الفردية أو المتعددة. أولئك الذين يشترون ويبيعون في بورصات متعددة في نفس الوقت يحاولون الاستفادة من الاختلافات في الأسعار بينهم وفرص المراجحة التي قد تنتج لهم. ومع ذلك، فإن هذه الحالات لا تدوم طويلًا حيث أن سعر الأداة المالية في مرحلة ما يتساوى في جميع الأماكن.

تشترك الأدوات المفضلة للمتداولين اليومين في أوجه التشابه التالية – ارتفاع السيولة والتقلب (لتكون قادرة على الربح من تغيرات الأسعار خلال اليوم)، وتكاليف المعاملات المنخفضة، وفرصة التداول بالهامش، والمعلومات الغنية المتوفرة. هذا هو السبب في أن هذا النوع من التجار يفضل تداول العملات الأجنبية أكثر (تداول الفوركس)، يليه تداول العقود الآجلة والأسهم.

لذا فمن غير المستغرب أن أزواج تداول الفوركس المفضلة هي السبعة الرائدة، والتي تشكل 85 ٪ من حجم المعاملات العالمية: EUR/USD و USD/JPY و GBP/USD و AUD/USD NZD/USD و USD/CAD  و USD/CHF.

كيف تبدأ التداول اليومي؟

بالنظر لوجود أكثر من مليار عملية بحث حول الموضوع، فقد تكون معرفة كيفية بدء التداول اليومي مهمة شاقة للغاية. لكن الحقيقة مع ذلك هي أن وفرة المصادر هذه لا تعادل أطنانًا من المعلومات الفريدة والدراية القيّمة. بل في الواقع، القليل من هذا المحيط من المعلومات يستحق اهتمامك.

السبب وراء الاهتمام المتزايد بالموضوع غالبًا يرجع إلى أن التداول اليومي قد يكون مهنة مربحة للغاية في حال كان المرء يعرف ما يفعله. سواء كانوا يعملون لدى مؤسسة كبيرة أو بشكل منفرد، فيمكن للمتداولين المتمرسين تحقيق ربح لائق يتجاوز إلى حد كبير متوسط الراتب.

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنهم غير معرضون للإفلاس في غضون يوم واحد فقط (خاصة عند التداول على الرافعة المالية) في حال لم يكونوا على دراية جيدة بالمخاطر أو يفتقرون إلى الانضباط الذاتي.

لفهم كيفية بدء التداول اليومي، فيما يلي أهم الخطوات التي يجب عليك اتباعها:

1.) خذ نظرة على المرآة

يبدأ كل مسعى احترافي كبير بتقييم ذاتي. لمعرفة ما إذا كان بإمكانك أن متداولًا يوميًا ناجحًا، فينبغي عليك أن تكون صادقًا مع نفسك وأن تعترف بما إذا كنت تمتلك ما يلزم من حيث المعرفة والمهارات والنفسية المناسبة وما الى ذلك.

ففي حين يمكنك الحصول على المهارات والمعرفة بسهولة، ينبغي عليك التفكير فيما إذا كان لديك الانضباط والقدرة على ترويض عواطفك واتباع خطة التداول الخاصة بك. ستقدم لك جلسة التداول اليومية المنتظمة الكثير من الإشارات الخاطئة أو الخادعة، ويجب أن تكون قادرًا على الاعتراف بها وتجنب اتخاذ قرارات سريعة.

حيث يعد هذا النوع من نشاط التداول عالي الضغط ويتطلب عقلية سليمة مناسبة.

“إذا استطعت أن تتعلم كيف تخلق حالة ذهنية لا تتأثر بسلوك السوق، فإن الصراع سيزول من الوجود.”

– مارك دوغلاس

أشارت دراسة جامعة كاليفورنيا، بيركلي إلى أن 80٪ من المتداولين طوال اليوم استقالوا خلال العامين الأولين، بينما استمر 7٪ فقط لما بعد العام الخامس. ما يظهره ذلك؛ هو أن التداول اليومي ليس للجميع. يفلس العديد من المتداولون أو لا يستطيعون تحمل الضغط للاسترار على المدى الطويل.

2.) قدّر الموارد

اعتبر الوقت والمال عوامل شديدة الأهمية.

حتى إذا كنت لا تخطط للتداول اليومي من أجل لقمة العيش، فلكي تكون ناجحًا، فلا يزال عليك تكريس ساعات طويلة. بالنسبة للجزء الرئيسي من الجلسة، لن تتمكن من مغادرة مكتبك حيث تخاطر بتفويت بعض إشارات التداول أو الأخبار و العوامل الأساسية الأخرى التي تحرك الأسعار.

إذا لم يكن لديك الوقت اللازم لتكريس نفسك بالكامل للعملية، ففكر في أن تصبح متداولاً نشطًا أو مستثمرًا على المدى الطويل.

لا يضمن التداول اليومي دولارات سريعة أو كبيرة بين عشية وضحاها، ولكنه يتطلب وجود مثل هذا للبدء. حيث المتداول الذي لديه 15،000 دولار في محفظته يمتلك إمكانية نجاح أفضل مقارنة مع شخص لديه 5،000 دولار. إذا لم تكن لديك رأس مال جيد، فلن تتمكن من تحمل الخسائر، والتي تعد جزءًا لا مفر منه من العملية بأكملها.

ضع في اعتبارك أنه في بعض الأيام، قد تكون في الجانب الخاسر من 90 ٪ من التداولات وتحقق ربحًا على 10 ٪ فقط، والتي قد تكون مرضية بما يكفي. ومع ذلك، إذا لم تتمكن من التعامل مع سلسلة الخسائر الأولية، فلن تصل إلى النقطة التي تكسب فيها استراتيجيتك المال.

3.) تعلم طوال طريقك

مثل أي مجال آخر، فإن الطريق إلى إتقان التداول اليومي طويل ويتطلب معرفة ومهارات كبيرة. الشيء الجيد هو أن هناك الكثير من الموارد لتتعمق فيها وتتعلم منها. هناك العديد من الدورات، والكتب، والأدلة، والبرامج التعليمية، ومقاطع الفيديو، وما إلى ذلك مما قد يتسبب في نهاية المطاف بتركك في حالة من الارتباك حول كيفية البدأ أو مكان البداية.

لتجنب مثل هذا الموقف، تأكد من وضع خطة تعلم. يجب أن تتضمن خطتك كل شيء بدءًا من تعلم كيفية عمل الأسواق وخصائص فئات الأصول المختلفة، من خلال الأنواع المختلفة لتحليل السوق وخصائص نفسية المتداولين، إلى منصات البحث والأدوات التي يمكن أن تساعدك في أنشطة التداول اليومية.

لمعرفة المزيد عن التداول فإن الدورة المكثفة للمبتدئين من Earn2Trade ستكون نقطة انطلاق رائعة. إنها دورة تداول مكونّة من 62 درسًا تغطي أكثر من 60 موضوعًا عبر الحلقات التفصيلية المسجلة مع أكثر من 50 ساعة من المحتوى التعليمي. وأفضل طريقة للاستفادة منه؛ هي من خلال برنامج  التحدي المكثف™ ، وهو اختبار للتداول اليومي على العقود الآجلة، والذي سيضمن المتداول باجتيازه الحصول على عرض تمويل لحساب تداول حقيقي من قبل شريك Earn2Trade التجاري. وبهذه الطريقة، حتى لو كنت متداولًا يفتقر إلى المال لبدء مسيرته في التداول، فيمكنك أن تجتمع مع شركة رائدة في مجال التداول وتبدأ حياتك المهنية.

يمكنك متابعة مسيرتك التعليمية مع قراءة كتب مثل “سيكولوجية التداول” لمؤلفه بريت  ستينبرجن و “تداول من أجل حرية مالية” لمؤلفه فان ثارب.

4.) احصل على استراتيجية تداول ناجحة

استراتيجية تداول ناجحة تعني أكثر من مجرد “الشراء بسعر منخفض، والبيع بسعر مرتفع”. حيث تنطوي استراتيجية التداول على خطة واضحة حول ما هية الأصول للتداول، ومتى تشتري وأين تبيع، وكم مرة تتداول، ومقدار رأس المال الذي ينبغي تخصيصه لكل صفقة، والهدف المرجو من الصفقة، وما إلى ذلك.

لا يوجد توضيح أفضل يصف أهمية وجود استراتيجية تداول ناجحة والالتزام بها من الاقتباس التالي:

“أعرف من أين سأخرج قبل أن أدخل.”

– بروس كوفنر

والحقيقة هي أنه في كثير من الأحيان، ستفشل استراتيجيتك. وهذا لا بأس به؛

فكر في مباراة كرة سلة، على سبيل المثال. تعتمد استراتيجيات المدربين على ساعات من البحث الأولي وتحليل مقاطع الفيديو، ولكن يتم أيضًا ضبطها وتكييفها بمجرد بدء اللعبة، اعتمادًا على الظروف. يمكن للمدرب حتى التبديل بين الاستراتيجيات المختلفة كليًا.

الحال مع التداول اليومي هي نفسها – حيث يمكنك الحصول على إستراتيجية أو استراتيجيتين قمت باختبارهما عدة مرات قبل القفز بأموال حقيقية. يمكنك ضبطها أو تكييفها أو التبديل بينها حسب الحالة المحددة للسوق.

ومع ذلك، فإن أهم شيء هو تطبيق استراتيجيات تداول التي تم اختبارها بمرور الوقت ولها هدف نهائي تتحه نحوه. التخلي عن كل شيء في منتصف جلسة التداول اليومي للذهاب مع معنويات السوق العامة أو للاستفادة من فرصة قصيرة الأجل هي وصفة لكارثة.

5.) ابدأ بحساب تجريبي

حتى وإن كان لديك بعض الخبرة في أنشطة التداول الأخرى (مثل التداول النشط، و التداول المتأرجح، وغيرها من اساليب التداول) وقررت التبديل إلى التداول اليومي، فلا تخاطر بالبدء بأموال حقيقية. قد يشعر المتأرجحون المحترفون أو المتداولون النشطون الذين يقرؤون هذا بالقليل من التخويف أو التقليل من شأن هذه الخطوة، ولكن في الواقع، فإن التداول اليومي بالنظر لكونه أكثر حيوية سيتطلب نوعًا مختلفً من استراتيجية إدارة أموال.

ضع هذا الموقف في ذهنك – لنفترض أن استراتيجيتنا التي تم اختبارها مسبقًا تؤدي إلى نجاح بنسبة 60٪. هذا يعني أننا سوف نخسر المال في أربعة من كل عشرة صفقات.

ولكن ماذا لو كلفتنا هذه الصفقات الفاشلة خسارة بنسبة مقدارها 40٪ أو أكثر من 60٪ من الصفقات الرابحة؟ فكم من رأس المال ينبغي أن نخصص لكل صفقة؟ أو ماذا لو كانت هناك ثلاث أو أربع صفقات خاسرة على التوالي ووضعت هذه الصفقات انضباطنا تحت الاختبار؟ ينبغي الإجابة على مثل هذه الاسئلة في ساحة التداول.

“ليس المهم هو كونك على صواب أو على خطأ. بل المهم هوا مقدار المال الذي تجنيه عندما تكون على حق ومقدار ما تخسره عندما تكون مخطئًا”.

جي سوروس

الحسابات التجريبية هي أفضل مكان لاختبار استراتيجية تداول أو تحسينها، مع اختبار انضباطك، وتكوين سلوكك. على سبيل المثال،   يقدم برنامج التحدي المكثف™ من Earn2Trade  طريقة رائعة لغمس أصابع قدميك في الماء. حيث يمكنك اختيار حساب تجريبي يتوافق مع احتياجاتك. اختر رأس المال الافتراضي الذي تريده تحت تصرفك (تتوفر خيارات تبدأ من 25،000 دولار وحتى 150،000 دولار) ثم خذ خطواتك الأولى في عالم التداول دون أي مخاطر.

أخيرًا وليس آخرًا، لا تنس أن فرص التداول ستكون دائمًا موجودة. لكن الأموال التي تخسرها لا يمكن إعادتها. وهذا هو السبب في أنه ينبغي عليك البدء تدريجياً والسير وفقًا لخطتك.

إيجابيات وسلبيات التداول اليومي

يعتقد المتداولون أن التداول اليومي أنها “الكأس المقدسة” في عالم التداول. لا يحب المستثمرون على المدى الطويل والمتداولون الأكثر تحفظًا هذا النهج كثيرًا. والحقيقة هي أن هذا النوع من اساليب التداول، بقدر ما قد يكون جذابًا فإن له فوائد ومخاطر مؤكدة. ألقي نظرة على كل من إيجابيات وسلبيات التداول اليومي لتشكيل رأيك وتعزيز فهمك:

ايجابيات التداول اليومي:

  • فرص ربح عالية

يمكن لعائدات أفضل المتداولين في اليوم أن تجعل المصرفيين الاستثماريين يشعرون بالغيرة. بالنظر إلى التأثير المركب وتراكم رأس المال بمرور الوقت، فهذا يعني أن المتداولين اليوميين في أيامهم الجيدة يمكن لهم يصبحوا أفضل مع فرصتهم في توسيع هامش الاستثمار الخاص بهم. وحتى لو لم تكن من بين الأفضل في المجال، فلا يزال بإمكانك تحصيل الحياة الكريمة للغاية من خلاله. فقط كن حذرا من الرافعة المالية.

  • تطبيق عالمي

يمكن تطبيق هذا النوع من أنشطة التداول على جميع فئات الأصول – انطلاقًا من العملات الأجنبية والأسهم والعقود الآجلة، وإلى الخيارات والعملات المشفرة والمزيد. هذا يعني أن الخبراء في مجالات معينة يمكنهم التحول بسرعة إلى التداول اليومي وتطبيق معرفتهم لمصلحتهم الخاصة. غالبًا ما يتداول المتداولون الأكثر تقدمًا فئتين أو أكثر من الأصول في نفس الوقت، مما يوسع أفقهم الاستثماري ويزيد من عوائدهم.

  • مهارات التحوّل

إذا تمكنت من إتقان التداول اليومي، فهذا يعني أنك قادر على إجراء التحليل الفني، وتداول الأخبار، وإجراء الاختبار العكسي، مع التنقل في الأسواق تحت الضغط، بالاضافة إلى الانضباط الذاتي والالتزام بخطتك الأولية. وهذا يعني أيضًا أنك خبير في فئة أصول واحدة على الأقل، مما يجعل من السهل التبديل إلى أنواع أخرى من أنشطة التداول أو الانخراط في استثمار طويل الأجل.

سلبيات التداول اليومي:

  • تكاليف تداول عالية

ينطوي التداول اليومي على تكاليف تداول مرتفعة بالمقاربة مع التداول المتأرجح أو تداول المركز. حيث أن دفع عمولة على صفقتين هو أمر آخر، ويتم تحصيل رسوم أخرى على أساس 8 أو 10 صفقات في اليوم. وعادة ما يبحث المتداولون اليوميون عن وسطاء تداول يقدمون فروق أسعار أصغر ورسوم تداول أقل.

  • مخاطرة عالية

ومن المفهوم أن إمكانية جني أرباح عالية تأتي جنبًا إلى جنب مع خطر التعرض لخسائر كبيرة. حيث أن التداول اليومي يحدث في أسواق شديدة التقلب، بالاضافة الى حقيقة أنه يحفز المرء على استخدام تداول الهامش يعني أنه، فبدون وجود استراتيجية مناسبة لإدارة المخاطر، يمكن للمرء أن يمحو محفظته بالكامل في عدد قليل من الصفقات.

  • أصعب وأكثر إرهاقا

كما ذكرنا أعلاه، يتطلب التداول اليومي الكثير من المهارات – الإتزان، والانضباط، والمعرفة المالية، والمثابرة، والمزيد. كما تختبر أعصاب المتداولين على أساس يومي. نأسف لفرص التداول الضائعة أو التصدع تحت الضغط المتزايد عندما تقترب نهاية يوم التداول، ولكن لا يزال لديك مراكز للإغلاق يمكن أن تكون صعبة للغاية بالنسبة لبعض المتداولين. وبصرف النظر عن ذلك، فإنه نظراً لقصر مدتها، فيمكن أن تتضمن جلسات التداول اليومية ضجيجًا أكبر بكثير في السوق.