Earn2Trade Blog
الأنواع الثمانية من المتداولين

الأنواع الثمانية من المتداولين – كيفية اختيار أسلوب التداول

الأسواق المالية هي عالم متعدد الأوجه يوفر الكثير من الفرص لكسب المال من خلال التداول. ولكن السؤال الأول الذي يجب أن تتطرق إليه هو أين وكيف تبدأ بالتداول. حيث يعد تحديد نوع المتداول الذي ترغب في أن تكونه قرارًا أساسيًا عليك اتخاذه عند بدء حياتك المهنية في التداول. ومع ذلك، فهو أيضًا أحد الخيارات الأكثر تعقيدًا التي يجب اتخاذها. يستكشف هذا الدليل أنواع المتداولين الثمانية التي تهيمن على الأسواق المالية. كما أنها معلومات مهمة ستساعدك في معرفة المكان الذي قد تتميز فيه. نأمل في النهاية، أن تعرف أسلوب التداول الذي قد يجلب لك أفضل النتائج.

blog ad ar e2t

أنواع المتداولين على أساس الإطار الزمني للتداول

تعتمد إحدى الطرق الأكثر شيوعًا للتمييز بين المجموعات المختلفة من المتداولين على الإطار الزمني الذي يتداولون فيه. حيث يفضل بعض المتداولين مراقبة السوق باستمرار والتداول بوتيرة أعلى. بينما يفضل البعض الآخر التداول مرة أو مرتين فقط في اليوم.

وهناك طريقة بديلة للاطلاع على ذلك وهي الأخذ في الاعتبار متوسط فترة الاحتفاظ بصفقات المتداولين المفتوحة. على سبيل المثال، يشتري المتداول اليومي ويبيع في غضون دقائق أو ساعات. في حين يمكن أن يشغل السكالبر مركزًا مفتوحًا لبضع ثوانٍ فقط. كما نجد أن المتداول حسب المركز يستمر حتى يصل الاتجاه إلى ذروته، في حين أن المستثمر يشتري ويحتفظ به على المدى الطويل.

تستخدم ملفات تعريف المتداولين المختلفة استراتيجيات متنوعة لتحديد أكثر الفرص ربحًا في السوق. علاوة على ذلك، يعتمدون على أنظمة تداول مختلفة وبنية تحتية لتحقيق أقصى استفادة من صفقاتهم. في حين يتداول البعض أصل واحد فقط، بينما يشتري ويبيع البعض الآخر عدة أدوات مالية في وقت واحد. يمكن للمبتدئين أو المتداولين الذين يتجنبون المخاطرة الشراء والبيع في مكان واحد فقط. وعلى العكس، يُفضل المشاركون المتقدمون أو الأكثر عدوانية في السوق تطبيق استراتيجيات تداول المراجحة.

دعنا نتعمق في تفاصيل كل مجموعة ونستكشف تعقيدات استراتيجيات التداول الخاصة بهم.

المتداول اليومي

يركز المتداولون اليوميون على استغلال فرص التداول دون ترك صفقات مفتوحة بين ليلة وضحاها. بدلاً من ذلك، يتم فتح وإغلاق جميع صفقاتهم في جلسة تداول واحدة. حيث أن متوسط مدة فتح مركز التداول اليومي عادة ما تكون أقل من ساعة. وقد تظل هذه الصفقات مفتوحة لبضع ساعات. ومع ذلك، لا يتم تمديدها أبدًا حتى يوم التداول التالي.

يفضل المتداولون اليوميون عادة الأدوات المالية الأكثر سيولة مثل الأسهم والعملات الأجنبية والعقود الآجلة. وهذه هي الأصول التي تسمح لهم بالدخول والخروج بسرعة من صفقاتهم. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن مجموعة الأدوات المالية الخاصة بهم من الإستراتيجيات تداول النطاق، وتداول المراجحة، وتداول عالي التردد، وتداول الضوضاء، والمزيد.

التداول اليومي هو نشاط محفوف بالمخاطر. حيث غالبًا ما يعتمد على كميات كبيرة من الرافعة المالية لتوسيع نطاق الربح المحتمل والاستفادة حتى من تحركات الأسعار الصغيرة. ونتيجة لذلك، يتطلب التداول اليومي فهمًا متقدمًا لآليات السوق واستراتيجية جيدة لإدارة المخاطر. علاوة على ذلك، فإنه يتطلب رأس مال أولي كبير حتى يتمكن المتداول من تطبيق تقنيات أكثر تنوعًا والاستفادة من فرص السوق بشكل أكثر فعالية (على الرغم من أن لدينا تلميحًا لما يمكنك القيام به لبدء التداول اليومي بمبلغ 500 دولار فقط).

غالبًا ما يتابع المتداولون اليوميون أحداث تحركات السوق في الوقت الحقيقي لفتح صفقات قصيرة الأجل والاستفادة حتى من أدنى تحركات الأسعار.

يكمن هدف المتداول اليومي في تحقيق الربح ليس من امتدادات السوق ولكن من الحجم. نتيجة لذلك، قد تتراوح عائداتهم غالبًا ما بين 80 إلى 100 نقطة لكل صفقة.

ما يتعين عليك معرفته: لكي تصبح متداولًا يوميًا ناجحًا، يجب أن تحظى بمعرفة واسعة بالسوق، إلى جانب الانضباط الذاتي. وسيكون من الأفضل إذا لم تدع عواطفك تتحكم بك وتلتزم باستراتيجية التداول الخاصة بك.

المتداول المتأرجح

التداول المتأرجح هو أسلوب تداول يهدف إلى الحصول على مكاسب قصيرة ومتوسطة المدى على مدى فترة زمنية طويلة. كما أنه من بين أكثر أشكال التداول النشط شيوعًا. حيث يبحث المتداولون المتأرجحون عن الفرص متوسطة الأجل باستخدام أشكال مختلفة من التحليل الفني. وعادةً ما يحتفظون بمراكزهم مفتوحة لمدة يومين أو حتى أسبوعين للاستفادة من حركة السعر المتوقعة.

في حين يتطلب التداول المتأرجح مجهودًا وتخصيص وقت أقل من التداول اليومي. والسبب هو أنه يزيد من احتمالية الربح على المدى القصير من خلال الاستيلاء على الجزء الأكبر من تقلبات السوق. ويكمن الجوهر في تحديد المكان الذي من المحتمل أن يتحرك فيه سعر الأصل بعد ذلك بنجاح. بعد ذلك، تقوم بالدخول إلى مركز ثم تحصل على جزء كبير من الربح إذا تحققت توقعات السوق الخاصة بك.

يهدف أنجح المتداولون المتأرجحون للاستيلاء على جزء فقط من حركة السعر المتوقعة. وبمجرد أن يفعلوا ذلك، ينتقلون إلى الفرصة التالية. في حين نادرًا ما يهدفون إلى الاستفادة من حركة السوق بأكملها. بدلاً من ذلك، يفضلون تحقيق عوائد أصغر ولكن أكثر ثباتًا قبل أن ينقلب السوق ضدهم.

يعتمد المتداولون المتأرجحون بشكل أساسي على التحليل الفني لتحديد فرص التداول. وعلى غرار المتداولين اليوميين، قد يستخدموا في كثير من الأحيان التحليل الأساسي وتحليل اتجاهات الأسعار وأنماطها لاستكمال استراتيجياتهم. 

ما يتعين عليك معرفته: يعرضك التداول المتأرجح لمخاطر بين ليلة وضحاها، حيث يمكن للسعر أن يقطع فجوة ويفتح جلسة التداول التالية عند مستويات مختلفة إلى حد كبير.لذا قم بإنشاء نسبة مخاطر/ عوائد بناءً على هدف ربح معين، ووقف الخسارة، وتمسك بها. يمكنك أيضًا أن تهدف إلى جني الأرباح أو الخسائر بناءً على مؤشر فني أو تحركات حركة السعر. وإلا قد ينتهي بك الأمر بملاحقة الفرص التي تتعارض مع استراتيجيتك أو البقاء ضمن صفقة لفترة طويلة من الزمن.

المتداول حسب المركز

يشتري المتداولون حسب المراكز الأصول التي يعتقدون أنه من المحتمل ارتفاع قيمتها على المدى الطويل. نتيجة لذلك، فإن استراتيجياتهم ليست قلقة للغاية بشأن تقلبات الأسعار على المدى القصير. بدلاً من ذلك، يوجهون تركيزهم على الاتجاه الكلي وإمكانات نمو الأصل.

المتداولون حسب المركز هم من أتباع الاتجاه. حيث يحددون الاتجاه ويفتحون مركزًا ويحتفظون به حتى تصل حركة السوق إلى ذروتها. يعتمد هذا النوع من المتداولين على مجموعة من أدوات التحليل الفني والأساسي. فهم يتتبعون عوامل الاقتصاد الكلي واتجاهات السوق المهيمنة.

في حال قمنا بمقارنة التداول حسب المركز بالتداول اليومي، فيمكننا القول أن عدد الصفقات التي يضعها المتداول اليومي في اليوم غالبًا ما يتجاوز عدد الصفقات التي يقوم بها المتداول حسب المركز على مدى شهرين أو حتى عام. وهذا يعني أنه مع التداول حسب المركز، سوف تقوم بالشراء والبيع بوتيرة أقل بكثير. على سبيل المثال، لا يتجاوز العديد من المتداولين حسب المركز 10 صفقات في السنة. نتيجة لذلك، لن تضطر أيضًا إلى تتبع السوق على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع أو الرد بمجرد وقوع حدث يحرك السوق.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لا يجب عليك مراقبة السوق بشكل متكرر، خاصة إذا لم تكن قد وضعت استراتيجية مناسبة لإدارة المخاطر منذ البداية. في حين يحدد المتداول حسب المركز الناجح نقاط الدخول والخروج المفضلة لكل من مراكزه المقصودة مسبقًا. وبمجرد فتح المركز، يجب استكماله بأوامر وقف الخسارة المناسبة.

لا تخطئ في التداول حسب المركز مقابل الاستثمار طويل الأجل

غالبًا ما يتم الخلط بين التداول حسب المركز وإستراتيجية الشراء والاحتفاظ. في حين أن لديهم بعض أوجه التشابه، في الواقع، يمكن أن تمتد معظم استراتيجيات الشراء والاحتفاظ على مدار عامين (على سبيل المثال، التخطيط للتقاعد مع محفظة طويلة الأجل). من ناحية أخرى، مع أسلوب التداول حسب المركز، يتم إغلاق معظم المراكز بمجرد بلوغ ذروة الاتجاه. وقد تكون هذه الاتجاهات غالبًا خلال غضون أسبوعين أو أشهر.

ما يتعين عليك معرفته: يعد التداول حسب المراكز فرصة ممتازة للمستثمرين لأنها ليست مكثفة مثل التداول اليومي والتداول المتأرجح. ومع ذلك، لا تنس أنه بصفتك متداولًا حسب مركز، لا يزال يتعين عليك تتبع الاتجاهات قصيرة الأجل والأخبار اللحظية لأنها قد تشوه احتمالية الربح طويلة الأجل لاستثماراتك.

متداول السكالب

سكالبرز هم مثال للمتداول على المدى القصير حيث أنهم متخصصون في الاستفادة من التغيرات الصغيرة في الأسعار وتحقيق ربح سريع من إعادة البيع. وكل ما تحدثنا عنه بخصوص المتداولين اليوميين يكون أكثر ملاءمة لسكالبرز الذين يشترون ويبيعون بتواتر أعلى. كما يحافظ متداولو سكالب الناجحون على نسبة أعلى بكثير من الصفقات الرابحة مقابل الصفقات الخاسرة.

عادة، يمكن أن يتراوح متوسط مدة المركز المفتوح لمتداول سكالب بين ثانيتين إلى بضع دقائق، ولكن نادرًا ما يكون أطول. وفي كثير من الأحيان، يمكن لسكالبر تنفيذ أكثر من مئة صفقة في اليوم. وربما تفكر الآن في كيفية إمكانية الشراء والبيع كل بضع ثوانٍ. في الحقيقة هي أن غالبية استراتيجيات سكالبيج قصيرة المدى يتم تسهيلها من خلال خوارزميات الكمبيوتر المتقدمة.

ما الذي يميز تداول السكالبيج عن أساليب التداول الأخرى؟

لا تفكر في سكالبرز على أنهم متداولون محمومون يشترون ويبيعون كل شيء هناك فقط من أجل توليد الحجم. على العكس تمامًا – لقد أتقنوا أسواقهم المستهدفة ولديهم استراتيجيات راسخة لإدارة المخاطر تسمح لهم بالمناورة بسرعة وكفاءة.

المضاربون الذين ليس لديهم خطة هم بمثابة جنرال بدون استراتيجية، وبالتالي بدون خطة معركة قابلة للتنفيذ. المضاربون الذين ليس لديهم خطة واحدة واضحة يمكنهم فقط التصرف والرد والتصرف والرد على ضربات وسهام مصائب سوق الأسهم، حتى يتم هزيمتهم “.

– جيسي ليفرمور

على غرار المتداولين اليوميين، لا يستهدف سكالبرز أرباحًا ضخمة لمرة واحدة. بدلاً من ذلك، يحاولون ضمان تدفق مستمر من المكاسب الصغيرة التي يمكنهم مضاعفتها بناءً على حجم التداول. والفكرة الأساسية في السكالبينج هي أنه من الأفضل بناء ثروتك بمرور الوقت مع الإضافات الصغيرة المتكررة.

في الحقيقة أن سكالبرز يعتمدون على الكم الهائل من الصفقات المربحة بدلاً من مكاسبهم الفردية تعني أن استراتيجياتهم مصممة لاستغلال حتى أصغر الفرص في السوق.

ما يتعين عليك معرفته: من المحتمل أن يكون متداولو سكالب من أكثر المشاركين تفانيًا في السوق. حيث إنهم يقضون ساعات عديدة وهم ملتصقين بشاشاتهم، ويتتبعون عن كثب الأسواق التي يهتمون بها، والأخبار ذات الصلة، وضوضاء السوق التي قد تشوه منظور محفظتهم. في حال كنت قد بدأت للتو، فننصحك أن تبقي تداول سكالب في أسفل قائمة أولوياتك. حيث أنها تتطلب مهارات وخبرات معقدة وأدوات معقدة (موجز مباشر، وسيط وصول مباشر، وبنية تحتية تقنية)، والأهم من ذلك – القدرة على إجراء عمليات تداول عالية التردد.

متداول خلال اليوم

التداول خلال اليوم هو مصطلح آخر يستخدم للتداول اليومي. تعني كلمة “خلال اليوم” أساسًا “ضمن اليوم”. في كثير من الحالات، يكون كلا المصطلحين قابلين للتبادل. على غرار المتداولين اليوميين، لا يحتفظ المتداولون خلال اليوم أيضًا بالمراكز المفتوحة بين ليلة وضحاها. كما أنهم يعتمدون بشكل أساسي على التحليل الفني والمؤشرات لتوقيت مراكزهم.

ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات الطفيفة التي يجب أن نركز عليها لجعل التمييز أكثر وضوحًا. حيث يكمن الاختلاف الرئيسي في أن أسلوب التداول خلال اليوم قد يكون أكثر تكرارا وأوقات فتح أقصر لكل صفقة. بدلاً من ذلك، قد يحدث التداول خلال اليوم في أطر زمنية أقصر، بما في ذلك الثواني أو الدقائق، للاستفادة من التغيرات السريعة في الأسعار. علاوة على ذلك، يتخصص المتداولون خلال اليوم في شراء وبيع الأدوات المالية التي لا تتوفر إلا خلال ساعات العمل العادية.

غالبًا ما يستخدم مصطلح “التداول خلال اليوم” للإشارة إلى المتداولين الذين يهدفون إلى الاستفادة من الارتفاعات والانخفاضات الجديدة لأي ورقة مالية معينة على مدار اليوم.

ما يتعين عليك معرفته: التداول خلال اليوم هو بمثابة التداول اليومي وقد تم تقديمه كمصطلح لتحديد مستويات بيانات التسعير المختلفة بشكل أكثر دقة. ومع ذلك، لا توجد اختلافات جوهرية كثيرة في أسلوب واستراتيجيات التداول، لذا فإن كل ما تحدثناه عن التداول اليومي له صلة بالموضوع هنا.

أنواع المتداولين بناءً على الأدوات التي يستخدمونها

بعد أن حددنا الأنواع المختلفة من المتداولين بناءً على الأطر الزمنية التي يشترونها ويبيعونها، حان الوقت للتركيز على التصنيف فيما يتعلق بالأدوات والمنهجيات المستخدمة.

إذا كنت قد سمعت النقاش حول التحليل الفني مقابل التحليل الأساسي، فلديك بالفعل إجابة لنوعين رئيسيين من المتداولين. فكر في أساليب التداول حسب التحليل الأساسي والفني كمدرستين فكريتين مختلفتين، مع كل من المؤيدين والمعارضين لهم.

يختلف المتداولون حسب التحليل الأساسي والفني عن بعضهم البعض بناءً على المعلومات التي يحللونها والعوامل التي يضعونها في الاعتبار لتشكيل استراتيجياتهم. بينما يعتمد المتداول الأول على المعلومات الأساسية مثل تقارير الأرباح، وتحليل الميزانية العمومية، ومراجعات المحللين، وأكثر من ذلك، في حين يستخدم المتداول الآخر المؤشرات والرسوم البيانية.

غالبًا ما توصف مبادئ التداول حسب التحليل الأساسي والفني بأنها معارضة لبعضها البعض. ومع ذلك، يفضل العديد من المتداولين والمستثمرين الاعتماد على كليهما للحصول على فهم أوضح للسوق وإمكانات الأصول المستهدفة. والسبب هو أن كلا المنهجيتين تسعى إلى هدف مشترك – في حالة الأسهم، على سبيل المثال، لإيجاد الفرص عندما يتم تداول الأدوات بأقل من قيمتها المتأصلة. بدلاً من ذلك، للتنبؤ بالنمو المحتمل والاستفادة منه.

المتداول حسب التحليل الأساسي

يقوم المتداولون حسب التحليل الأساسي بتقييم الأصول من خلال محاولة إعطاء تقدير واقعي لقيمتها الجوهرية. وللقيام بذلك، يقومون بدراسة جميع أنواع المعلومات، بما في ذلك الاتجاهات الكلية (العالمية) والجزئية (الصناعية). ومع ذلك، فقد وضعوا التركيز الرئيسي على الأداء الفردي والخصائص الملازمة للأصل.

في حالة الأسهم، على سبيل المثال، يركز المتداولون حسب التحليل الفني على قياس القوة المالية وإدارة الشركة الفردية. للقيام بذلك، يعتمدون على البيانات المالية والبيانات التاريخية والمكالمات الجماعية للمستثمرين والبيانات الصحفية وتقارير المحللين والتقديرات ومصادر المعلومات الأخرى للتوصل إلى مقاييس مهمة للأداء المستقبلي. وكلما زادت المعلومات التي يغطيها المحلل الأساسي، كلما كان قراره أكثر استنارة ودقة.

الهدف النهائي للمحللين الأساسيين هو تعيين قيمة للورقة المالية المعينة، مقارنة بسعر السوق الحالي. وبناءً على ذلك، يمكن للمتداول أن يقرر ما إذا كان سيشتري أو يبيع أو يتجنب التداول على الإطلاق.

يطبق معظم المتداولين حسب التحليل الأساسي استراتيجيات الشراء والاحتفاظ وعادة ما يفتحون المراكز على المدى الطويل. والسبب هو أن أساسيات استثمار معين قد لا تتغير لأشهر أو حتى سنوات. هذا هو السبب في أن المتداولين حسب التحليل الأساسي يشبهون المستثمرين بشكل أكبر من المتداولين الذين يشترون ويبيعون بشكل متكرر. في حين أنهم لا يزالون يعتمدون على أخبار السوق لتكملة آرائهم (على سبيل المثال، قد يغير البيان الصحفي الذي يعلن عن الأخبار السيئة الأساسيات على الفور)، بشكل عام، يفقد التحليل الأساسي قوته في حال تم تطبيقه على آفاق قصيرة الأجل.

يحظى التداول حسب التحليل الأساسي باهتمام الكثيرين. ومع ذلك، فإن هذه العملية التي نربطها بتحليل المعلومات وتفسيرها تستغرق وقتًا طويلاً وتتطلب الكثير من البحث. وهو أكثر ملاءمة لمن يفتحون صفقات طويلة الأجل من المتداولين الراغبين في جني الأموال من اللحظة الأولى. 

المتداول حسب التحليل الفني

يختلف التداول حسب التحليل الفني عن أسلوب التداول حسب التحليل الأساسي لأنه يهدف إلى تحديد الفرص باستخدام المؤشرات لتوليد إشارات التداول على الرسم البياني. نتيجة لذلك، غالبًا ما يشير المتداولون الآخرون إلى المتداولين حسب التحليل الفني على أنهم “خبراء الرسم البياني”، لأنهم يقضون معظم الوقت في البحث عن التكوينات التي تشير إلى نقاط الدخول والخروج من المراكز.

المتداولون حسب التحليل الفني هم في الغالب مشترين وبائعين على المدى القصير. ومع ذلك، فإن الأدوات التي يعتمد عليها التحليل الفني تعمل أيضًا على أطر زمنية أطول ويمكن أن تكون مفيدة عند تقييم فرص استراتيجيات الشراء والاحتفاظ.

يعتقد المتداولون حسب التحليل الفني أن جميع الأساسيات يتم أخذها في الاعتبار في السعر الحالي للأداة المالية. حيث بدلاً من تحديد القيمة الجوهرية للورقة المالية، يركزون على استخدام الرسوم البيانية، وتصور الأنماط والاتجاهات، والإشارة إلى ما من المحتمل أن تفعله الأداة المالية في المستقبل.

يمكننا توضيح النقطة التي مفادها أنه بينما يعتمد المتداولون حسب التحليل الأساسي على المعلومات المتخلفة، يحاول المتداولون حسب التحليل الفني “النظر إلى المستقبل” والتنبؤ بما تستند إليه حركة السوق التالية على أساس التغييرات في الحجم الحالي والماضي والسعر وغير ذلك من الأمور الحيوية مميزات.

التحليل الفني هو مهارة تتطور عبر الخبرة والدراسة. كن طالبًا للعلم دائمًا واستمر في التعلم “.

جون مورفي

في الحالة العامة، يستخدم المتداولون حسب التحليل الفني البيانات من فترات زمنية قصيرة لتطوير الأنماط المستخدمة للتنبؤ بالأوراق المالية أو حركة السوق. في الوقت نفسه، يعتمد التحليل الأساسي على معلومات تمتد لسنوات عدة.

يتمثل التحدي الرئيسي للمتداولين حسب التحليل الفني المبتدئين في كيفية التنقل في عالم المؤشرات والأدوات المتاحة. علاوة على ذلك، لا توجد “طريقة سحرية” واضحة يمكنك تعلمها والاعتماد عليها فقط. على العكس تمامًا – يجمع معظم المتداولين حسب التحليل الفني عدة مؤشرات للحصول على تأكيد لإشارات التداول الخاصة بهم.

يمكنك معرفة المزيد عن هذا في  الدليل المخصص لدينا.

المتداول حسب حركة السعر

بينما يمكن تقسيم المتداولين حسب التحليل الفني إلى عدة فئات، إلا أن هناك فئة معينة يجب أن نركز عليها بشكل خاص. حيث أن التداول حسب حركة السعر هو الركن الأكثر شيوعًا في أسلوب التداول حسب التحليل الفني. وهو متخصص في رسم حركة السعر لأصل معين خلال فترة معينة. كما تشكل هذه التقنية أساس جميع منهجيات التحليل الفني الأخرى. علاوة على ذلك، فهو يعمل مع جميع الأصول، بما في ذلك الأسهم والسلع وصناديق الاستثمار المتداولة والمشتقات والمزيد.

باختصار، يتجاهل المتداولون حسب حركة السعر مقاييس التحليل الأساسية. بدلاً من ذلك، يقرؤون السوق ويتخذون قرارات تداول ذاتية بناءً على تحركات الأسعار الأخيرة والفعلية. كما تتضمن أمثلة المتداولين الذين يتبعون استراتيجيات حركة السعر مثل سكالبرز والمراجحين وغير ذلك.

يعتمد العديد من المتداولين على المدى القصير بشكل حصري على حركة السعر وإشاراتها لتخطيط قرارات التداول الخاصة بهم. يقومون بتحليل الأنماط في الحركات لأعلى ولأسفل في سعر الورقة المالية لمحاولة التنبؤ بالمكان الذي سيتحرك فيه السوق بعد ذلك. ومن خلال البحث عن الأنماط وتركيبات الرسوم البيانية وتفسير إشاراتها، يمكن للمتداولين التخطيط لاستمرار الاتجاه أو الاختراقات أو الانعكاسات.

لا يرى المتداولون عمومًا حركة السعر كأداة تداول مثل المؤشر. بدلاً من ذلك، فهو مصدر البيانات الذي يمكن بناء جميع الأدوات الأخرى عليه. حيث تتضمن بعض الأمثلة الأكثر بروزًا للتداول حسب حركة السعر أنماط الشموع. على سبيل المثال، نموذج تقاطع شمعة هارمي، ونمط الابتلاع، ونمط الجنود الثلاثة البيض في الاستراتيجية، على سبيل المثال لا الحصر.

اتخاذ قرار بشأن اختيار أسلوب تداول

أول شيء ينبغي عليك فعله لتحديد أسلوب التداول الخاص بك هو استعراض الأساسيات ومعرفة ما يمكنك فعله. إليك بعض الأشياء التي يجب أن تطرحها على نفسك لمساعدتك في وضع أساسيات قرارك المستقبلي:

  • هل أنت مبتدئ أم لديك بالفعل بعض الخبرة؟
  • ما هي الأدوات المالية التي ترغب في تداولها؟
  • هل أنت قادر على الالتزام بخطة والتحكم في عواطفك؟
  • ما مدى تجنبك للمخاطر؟
  • هل تفضل السعي وراء أرباح كبيرة لمرة واحدة أم بناء ثروتك بشكل تدريجي؟
  • كم يبلغ مقدار رأس المال الذي تخطط للبدء به؟
  • إلى أي مدى ستراقب السوق عن كثب؟
  • هل لديك هدف محدد، أم ترغب ببساطة كسب المال؟

على سبيل المثال، إذا كنت أكثر تحفظًا، أو أكثر عاطفية، أو برأس مال محدود، فاتباعك لأسلوب تداول سكالبر سيكون أمرًا كارثيًا. بينما من ناحية أخرى، إذا كنت على استعداد لتحمل المزيد من المخاطر وقضاء الوقت اللازم لمراقبة السوق وتحليله، يمكن أن يكون التداول اليومي مناسبًا لك للغاية. في حين إذا كان لديك هدف استثماري (أي الادخار للتقاعد)، فمن المحتمل ألا يكون التداول مناسبًا لك على الإطلاق. وقد يكون من الأفضل التفكير في الاستثمار بدلاً من ذلك.

الأفكار الختامية

من الناحية النظرية، ستمنحك الإجابة على هذه الأسئلة أساسًا قويًا لاتخاذ القرار. لكن هذه الأسئلة ليست كل شيء. فأفضل طريقة لتحديد أسلوب التداول الذي يناسب مهاراتك وعقليتك هي عبر تجربتها بنفسك. ومع ذلك، تأكد من القيام بذلك في ساحة التدريب دون المخاطرة برأس مالك. كما يعد تداول الأدوات المختلفة من خلال استراتيجيات مختلفة أمرًا صعبًا. ويتطلب الأمر تفانيًا وشهورًا أو حتى سنوات لإتقانها، ولهذا السبب يجب ألا تتعجل في الأمر.

في النهاية، هناك العديد من السيناريوهات والتركيبات المختلفة. وأفضل طريقة لمعرفة أسلوب التداول الذي يناسبك هو التعرف على أسلوبك ونهجك. بهذه الطريقة، ستضمن راحة البال والقوة للبقاء متسقًا مع المسار المختار. بالإضافة إلى ذلك، ستكون قادرًا على الإدارة حتى في المواقف التي تجعلك تقلبات السوق تشك في قرارات التداول الخاصة بك.